طالبت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية حكومة الإنقلاب فى مصر بتقنين عمل النقابات المستقلة وإنهاء نظام النقابة الواحدة القائم منذ عقود، وذلك في تقرير لها صدر، أمس السبت، بمناسبة الاحتفال بعيد العمال، وجاء بعنوان “أوقفوا الحجر على حق العمال في التنظيم”.
المنظمة المعنية بحقوق الإنسان طالبت أيضًا بالسماح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة لمجالس النقابات لأول مرة منذ ثورة 25 يناير 2011، مشيرة إلى أن قانون النقابات العمالية في مصر لا يعترف بأي نقابات غير تلك التي تعترف بها الدولة والتابعة لـ”الاتحاد العام لنقابات عمال مصر”.
ولم تعترف حكومة الإنقلاب قانونيا بالنقابات الجديدة التي تكونت بعد ثورة 2011.
نديم حوري، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، قال: إن الإنقلاب بحق العمال الأساسي في التنظيم، يؤكد عزمة على خنق الحركة العمالية التي نالها المصريون بعد سنوات من النضال، وبلغت ذروتها في انتفاضة 2011.
“هيومان رايتس ووتش” أشارت إلى أن مصر طرف في “العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، الذي يكفل الحق في الإضراب والحق في تكوين نقابات واتحادات وطنية ودولية، والانخراط فيها.
كما أن مصر أيضًا طرف في منظمة العمل الدولية، وصدقت على جميع اتفاقياتها الأساسية الثماني، ومنها الاتفاقية رقم 87 لسنة 1948 بشأن الحرية النقابية، والاتفاقية رقم 98 لسنة 1949 بشأن حق التنظيم، وتنص الاتفاقية رقم 87 على حق العمال في إنشاء منظمات من اختيارهم دون ترخيص مسبق، والانخراط فيها، والخضوع لقوانينها فقط.
وأكد “حوري” أن حق العمال في التنظيم هو حق أساسي وليس ترفيهيا، ومصر تحتاج إلى نمو اقتصادي شامل، ولكن هذا النمو لا يتحقق بقمع العمال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات