نفى السفير السوداني لدى سوريا، خالد أحمد محمد، وجود مبادرة من أي دولة أخرى، بشأن زيارة الرئيس عمر البشير إلى دمشق، معتبرًا أنها “تحرك سوداني خالص”.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الزيارة تمت بمبادرة من دول مثل روسيا والسعودية، قال الدبلوماسي السوداني: “السودان دولة ذات سيادة، ولها قيادة سياسة تعلم ما تفعل، ولا تحرك بالريموت كنترول من هنا وهناك”.
وأضاف ” القيادة السودانية تتخذ القرار الذي تراه مناسب لمصلحتها ومصلحة العالم العربي”. وأكد أن زيارة الرئيس السوداني لسوريا “سودانية خالصة”.
واعتبر أن زيارة البشير لسوريا وهي الأولى من نوعها لحاكم عربي منذ تفجر الاحتجاجات في سوريا قبل 8 سنوات ضد الأسد تمثل “ضربة قاضية أمام أي حديث اعلامي عن تقارب إسرائيلي-سوداني”.
وأضاف: “السودان دولة ضد إسرائيل، ولم تغير موقفها في يوم من الأيام منها”. واعتبر أن سفر البشير إلى دمشق بطائرة روسية “أمر طبيعي”.
وزاد “ليس هناك ما يمنع التعاون مع دولة صديقة مثل روسيا في استخدام طائرتها في سفر الرئيس البشير إلى سوريا”.
كان البشير قد وصل إلى العاصمة دمشق الأحد في أول زيارة لزعيم عربي منذ بدء الصراع السوري، حيث عقد لقاء مع نظيره السوري، بشار الأسد، قبل أن يعود إلى بلاده.
بدوره، قال سفير النظام السوري لدى السودان، حبيب على عيسي، إن “هذا التحرك لا يمثل محور جديد أو إعادة تمحور”.
وأضاف أن “زيارة البشير بعيدة كل البعد عن هذا المفهوم أو أي اصطفاف جديد”. وأشار إلى أن الزيارة كانت واضحة النتائج والأهداف.
وفي وقت سابق، قال مساعد الرئيس السوداني، فيصل حسن إبراهيم، إن “زيارة الرئيس عمر البشير لسوريا أتت مواصلة لقيادته لمبادرات جمع الصف العربي”.
ووفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية السودانية، اعتبر البشير، خلال مباحثات أجراها مع الأسد بدمشق أن “سوريا دولة مواجهة وإضعافها إضعاف للقضايا العربية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات