داهمت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية فجر اليوم الثلاثاء، خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله وقاموا بهدم الخيام ومصادرة أدواتهم.
و وفى هذا الصدد حمل الأسرى المحررون فى بيان لهم اليوم رئيس الوزراء محمد اشتية جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم بوصفه وزير الداخلية ورئيس الوزراء.
ووصفوا ما جرى “بالبلطجة تقودها الحكومة الفلسطينية”، وطالبوا بإطلاق فوري لسراح سفيان وإعادة خيامهم المسروقة ويحملون اشتية المسؤولية عن سلامة سفيان جمجوم.
وعلى الرغم من هدم الخيمة، أكد المحررون استمرار اعتصامهم السلمي وسط مدينة رام الله، وأعلنوا عن نيتهم عقد مؤتمر صحفي خلال الساعات القادمة لبيان خطواتهم التصعيدية الخطيرة.
كما قاموا ووفقا لبيان صادر عن الأسرى المحررون، قام عناصر الأجهزة الأمنية، باعتقال كل من المحامي عبد الرازق العاروري وإيهاب السدة ومحمد عديلي ومحمد الجعبري وأربعتهم مضربين عن الطعام لليوم السابع عشر، كما قاموا باختطافهم ووضعهم في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان.
وتابع البيان “كما قاموا باعتقال والاحتكاك مع الأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم واقتياده إلى جهة مجهولة. كما قاموا بمصادرة حاجيات الأسرى المحررين والاعتداء على مركبة المحامي عبد الرازق العاروري عبر إفراغ إطاراتها من الهواء وعليه”.
وخلص البيان إلى القول “شعبنا الفلسطيني ما جرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، وفي المقابل ثقتنا الكبيرة بشعبنا الكبير المناصر للأسرى وعدالة مطالبهم”.
يذكر أن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم واصلوا الخميس الماضى اعتصامهم المفتوح لليوم الرابع على التوالي في خيمة الاعتصام وسط مدينة رام الله، مطالبين بإعادة رواتبهم المقطوعة من قبل السلطة الفلسطينية.
وعبر الأسرى المحررون المعتصمون عن استنكارهم مماطلة السلطة بحل قضيتهم، خاصة بعد وعودات من قيادات في المخابرات بحل قضيتهم خلال شهرين على الأكثر، وها هي مقطوعة منذ سنوات دون جدوى حيث أنهم طرقوا أبواب جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية للمطالبة بإعادة رواتبهم التي قطعتها السلطة.
إلى ذلك، يشارك أطفال الأسرى المحررين مع آبائهم، مؤكدين أن مستحقات الأسرى المحررين هو حق لهم ولأبنائهم لا يجب التخلي عنه.
وتلقى قضية المحررين المقطوعة رواتبهم تضامناً شعبيا وفصائليا من شرائح الشعب الفلسطيني كافة، حيث تتوافد على خيمة اعتصامهم العديد من الجهات الحقوقية والإنسانية، فضلاً عن وسائل الإعلام والشخصيات الوطنية، في ظل تعنت السلطة البت في قضيتهم أو السماع لمطالبهم بعودة رواتبهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات