عثرت السلطات الرواندية، اليوم الثلاثاء، على 4 مقابر جماعية، لرفات ضحايا أحداث الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد عام 1994.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن سلطات بلادها عثرت على 4 مقابر جماعية في ضاحية “غازابا” بالعاصمة كيغالي.
كما نقلت أخباراً عن استخراج رفات 200 شخص من ضحايا مجازر الإبادة الجماعية.
وجرى العثور على أولى أجزاء الرفات في عمق 17 مترا تحت الأرض، فيما توصلت فرق البحث إلى رفات ضحايا آخرين في عمق 25 مترا.
وتشير السلطات إلى احتمالية العثور على مقابر مشابهة أخرى في المنطقة، وفق المصادر نفسها.
وفي 1994، شهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق، بدأت في 6 أبريل واستمرت حتى منتصف يوليو من العام ذاته؛ حيث شن قادة متطرفون في قبيلة “الهوتو” التي تمثل الأغلبية في رواندا، حملة إبادة ضد أقلية “التوتسي”.
وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على مليون شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، وكانت غالبية الضحايا من “التوتسي”.
وانتهت أعمال العنف عندما نجحت “الجبهة الوطنية الرواندية”، وهي قوة ذات قيادة توتسية، من طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة، إلى خارج البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات