روسيا تصدر بيانا بشأن البحارة المحتجزين بإيران

أعلنت السفارة الروسية في طهران، اليوم السبت أن دبلوماسيين روس التقوا البحارة الروس المحتجزين في إيران ضمن طاقم ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو”، وأكدوا سلامتهم.

ووفقًا لسبوتنيك، وذكرت البعثة الدبلوماسية الروسية في صفحتها على موقع “تويتر”: “التقى الدبلوماسيون الروس بمواطنينا – أفراد طاقم الناقلة المحتجزة “ستينا إمبيرو”. البحارة يتمتعون بصحة جيدة، وهم لا يزالون على متن السفينة. السفارة على اتصال وثيق مع الشركاء الإيرانيين بشأن مسألة عودة البحارة إلى الوطن.

بدوره، قال المتحدث باسم البعثة الدبلوماسية الروسية في إيران، أندريه غانينكو، لوكالة “سبوتنيك”، إنه يمكن للبحارة الاتصال بذويهم، لكن مع وجود قيود معينة، لا توجد شكاوى حول ظروف الاحتجاز، ويتم تزويد البحارة بكل ما هو ضروري.

وأعلنت السفارة الروسية في طهران، في وقت سابق، أن “3 مواطنين روس بين أفراد طاقم ناقلة النفط البريطانية، التي احتجزتها إيران في مضيق هرمز”.

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، بدعوى أنها لم تلتزم بقوانين الملاحة البحرية، فيما أكدت بريطانيا، أن احتجاز ناقلة النفط في مياه الخليج يظهر إشارات مقلقة بأن إيران اختارت طريقا خطيرا ومزعزعا للاستقرار.

وحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، فإنه “عقب احتجاز إيران السفينة البريطانية في الخليج الفارسي، فإن ممثلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائمة في منظمة الأمم المتحدة، شرحت في الرسالة التي بعثتها إلى مجلس الأمن بعض المعلومات المتعلقة بتوقيف ناقلة النفط”.

وجاء في هذه الرسالة، أن “الناقلة البريطانية اصطدمت يوم الجمعة 19 يوليو 2019 بسفينة صيد إيرانية وألحقت بها خسائر في مضيق هرمز، حيث الحالة الصحية لبعض أفراد الطاقم والصيادين متدهورة”.

وشددت إيران في رسالتها، على أن “السفينة البريطانية تجاهلت تحذيرات السلطات الإيرانية بعد الحادث، وفي خطوة خطيرة قامت بإيقاف أنظمة الملاحة الخاصة بها، وغيرت اتجاهها وتحركت في الاتجاه المعاكس في محاولة للهروب وعليه قامت القوات الإيرانية بتوقيفها”.

وأضافت “أن إجراء إيران كان ضروري للحفاظ على النظام والقانون والأمن البحري في مضيق هرمز، ويستند الإجراء إلى القوانين الدولية وتم توجيه ناقلة النفط البريطانية إلى ميناء بندرعباس بعدما صدر أمر احتجازها من قبل السلطات القضائية المحلية”.

وأكدت إيران، في ختام رسالتها، أنه “بناء على المعلومات المذكورة، تعلن إيران رفضها المزاعم المطروحة في الرسالة الأخيرة التي رفعتها بريطانيا إلى مجلس الأمن الدولي حول ناقلة النفط “ستينا ايمبرو”.

واحتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية “استينا إمبيرو” الخميس الماضي، قالت إنها اصطدمت بقارب صيد.

واقتادت قوة من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الناقلة البريطانية إلى ميناء بندر عباس، وعلى متنها 23 من أفراد الطاقم.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، إن “إيران اختارت طريقا خطيرا ومزعزعا للاستقرار في الخليج”،

وكانت بريطانيا قد احتجزت ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” في جبل طارق قبل نحو أسبوع.

والاثنين الماضي، قال وزير الخارجية البريطاني “لو استمرت إيران بهذا المسار فعليهم تحمل الثمن وهو وجود عسكري بريطاني ضخم في الخليج”.

لكن الوزير البريطاني قال في الوقت ذاته، إن “جميع جهودنا الدبلوماسية تنصب على تهدئة التوترات ولا نسعى للمواجهة”.
وحسب “رويترز” أضاف وزير الخارجية البريطاني: سنسعى الآن لتشكيل قوة بحرية بقيادة أوروبية. وقال: لن نسعى لاستبعاد البحرية الأمريكية من قوة المهام البحرية متعددة الجنسيات.

وتابع “ليس بإمكان البحرية الملكية مرافقة كل سفينة”. و”نطالب السفن التي ترفع علم بريطانيا أن تخطرنا في حال عبورهم مضيق هرمز لتوفير الحماية”.

وقال جيريمي هنت: رفعنا مستوى الخطر للدرجة الثالثة بالنسبة للملاحة في مضيق هرمز. مضيفاً: عندما يتعلق الأمر بحرية الملاحة، فلا توجد تنازلات.

شاهد أيضاً

حملة إسرائيلية لتحسين صورة الاحتلال والتأثير على الرأي العام الأميركي بالذكاء الاصطناعي

أطلقت حملة إسرائيلية جديدة تستهدف التأثير في الرأي العام الأميركي، عبر استخدام رسائل نصية مولدة …