زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر: اليهود سيقتلون بعضهم بسبب تحريض متطرفي نتنياهو

حذر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ورئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان، من حدوث “اغتيالات سياسية”، وقتل اليهود بعضهم البعض واتهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتحريض على العنف.

وقال رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، مساء أمس الأحد، إن إسرائيل، ستشهد اغتيالات وقتلا على خلفية سياسيّة، مشيرا إلى أن رئيس جهاز الأمن العامّ (“الشاباك”)، هو الأكثر تهديدا.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن لابيد: “معرضون لاغتيالات سياسية من الداخل ورئيس (جهاز الأمن الداخلي) الشاباك رونين بار على رأس مَن يتلقون التهديدات” بالاغتيال.

في حين شدّد رئيس المعارضة الإسرائيلية على الوصول إلى “مستويات تحريض وغير مسبوقة”، أكّد أن تصريحاته هذه، تأتي بناء على “معلومات استخباراتية لا لبس فيها”، وأن رئيس جهاز الشاباك، يتلقّى أكبر عدد من التهديدات.

وقال لبيد إن “حزب الليكود، الحاكم في إسرائيل، أصدر بيانا رسميا جاء فيه، أن (رئيس الشاباك) رونين بار يحوّل أجزاء من جهاز الشاباك إلى ميليشيا خاصة للدولة العميقة”، مشيرا إلى أنّ “مثل هذا البيان له عواقب؛ إنهم يعرفون تمامًا ما يفعله هذا الأمر ببعض مؤيديهم”.

وطالب “رئيس الحكومة، (بنيامين نتنياهو) بوقف هذا الأمر”، مضيفا أن “الأمر متروك لك؛ أسكِتوا وزراءكم وابنكم في ميامي، وبدلًا من دعم التحريض، ادعموا الشاباك وقوات الأمن، والأنظمة التي تحافظ على بقاء البلاد”

وتابع: “لن تتمكن من قول ’لم أكن أعلم’ لاحقًا”، مشيرا إلى أن “هذه المرة لن ينجح الأمر معك. أنت تعلم أنك جزء من هذا، ويتوجّب عليك إيقافه”

وقال لبيد إنه “قبل أسبوعين من فشل السابع من أكتوبر، عقدت مؤتمرا صحافيا حذّرت فيه من أننا على الطريق إلى حرب، وكارثة أمنيّة، ورفضت الحكومة الاستماع، وأود الآن أن أحذّر مرة أخرى، وهذه المرة استنادا إلى معلومات استخباراتية، لا لبس فيها: نحن في طريقنا إلى كارثة أخرى”

وأضاف أن ذلك “سوف يأتي هذه المرة من الداخل؛ مستويات التحريض والجنون غير مسبوقة؛ لقد تم تجاوز الخط الأحمر”، مشددا على أنه “إذا لم نوقف هذا، فسوف يكون هناك قتل سياسيّ هنا، وربما أكثر من واحد؛ يهود يقتلون يهود”

قال حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو، في بيان أصدره مساء الأحد، تعقيبا على تصريحات لبيد، إن رئيس المعارضة و”منذ سنوات، لم يرفع صوته ضدّ التحريض الجامح والخطير، الموجّه ضدّ رئيس الحكومة، بل إنه يشارك فيه بشكل فعّال”

وأضاف أن لبيد “يملأ فمه بالماء (أي أنه لا يتلفّظ بأيّ شيء ويلتزم الصمت)، عندما يتم وصف رئيس الحكومة بالخائن، ويتم توجيه عدد لا يحصى من التهديدات بالقتل إليه”

وعَدّ بيان الليكود أنه “كلّما زاد الانخفاض في استطلاعات الرأي (بالنسبة لرئيس المعارضة الذي يترأس “ييش عتيد”)، كلما زاد تحريض لبيد”

وفي ظل خلافات بين بار ونتنياهو، قررت الحكومة في 20 مارس الماضي إقالة رئيس “الشاباك”، لكن المحكمة العليا أمرت بتجميد قرار الإقالة لحين نظرها في التماسات المعارضة ضد القرار.

وفي ذلك اليوم، هاجمت “حماس” 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحف الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”، حسب الحركة.

وأوضح لابيد أن “الكارثة المقبلة (يقصد بعد هجوم 7 أكتوبر) ستكون نتيجة للتحريض من الداخل، ويجب مواجهة دعاوى العنف وإيقاف المحرضين على العنف.. نحن في مرحلة خطيرة”

وأكد أن ” نتنياهو هو مَن يدير الحكم منذ 7 أكتوبر وهو المسؤول عن التحريض”

كما دعا نتنياهو إلى “إسكات وزرائه وأبواقه الإعلامية” ومنح جهاز “الشاباك” القوة، ودعمه بدلا من التحريض الداخلي، على حد تعبيره

شاهد أيضاً

مسؤول إسرائيلي: إيران أعادت بناء دفاعاتها الجوية وصواريخها مازالت تهددنا

قال مسؤول في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي إن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من …