عبرت زوجة المحامى والحقوقى المعتقل إبراهيم متولي المنسق والعضو المؤسس بـ”رابطة أسر المختفين قسريًا” عن حزنها وألمها الشديد لفراق ابنها المختفى قسريا منذ ما يزيد عن 4 سنوات وزوجها المعتقل منذ 3 شهور بشكل تعسفى ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.
وكشفت فى رسالة عن الأوضاع المأساوية التى يحتجز فيها زوجها بعد أن سمح لها بزيارته بعد 3 شهور لمدة 3 دقائق فى ظل مراقبة وتنصت على الزيارة من 3 أفراد تابعين لأمن الانقلاب.
وقالت الزوجة والأم في رسالتها: “وقد اشتاق قلبي إلي فلذة كبدي عمرو الذي غاب عن عيني منذ أكثر من أربع سنوات.. وغاب عني أيضأ زوجي الكريم إبراهيم منذ ثلاثة أشهر وتفاجآنا بزيارة بعد طول أمل يوم الاثنين الماضي وكانت زيارة مؤلمة للغاية استغرقت ثلاث دقائق فقط بعد معاناة الانتظار وكان يقف بجوارنا ثلاثة أشخاص يتصنتون علينا”.
وأضافت: “أخبرني بأنه يجلس في زنزانة بمفرده ولا يخرج منها إلا يوم العرض على النيابة ولا يري ضوء الشمس وامتنعوا عن إدخال أي شئ له من متلعقات الزيارة فعدت إلى بيتي بعد تعب وقلبي يكاد ينفطر علي حاله وهيئته التي يبدو وكأنه رجل هرم فبعيدا من أن زوجي أذنب أم لم يذنب لماذا لم يعاملوه من منطلق الإنسانية”؟
واختتمت بقولها: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} اللهم احرسهم بعينك التي لا تنام واكنفهم بكنفِك الذي لا يرام.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت المحامى ابراهيم عبدالمنعم متولي حجازى صباح 10 سبتمبر 2017 من مطار القاهرة أثناء توجهه إلى جنيف بسويسرا، تلبية للدعوة التى وجهت إليه من الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري بالأمم المتحدة لحضور الدورة المنعقدة في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بجنيف، وهو ما استنكره العديد من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.
يذكر أن إبراهيم متولي (53 سنة) محام ويقيم بمركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، قد اختفى ابنه الطالب بكلية الهندسة “عمرو” 22 سنة، عقب مجزرة الحرس الجمهوري يوم 8 يوليو 2013 قسريا، ولم تستطع أسرته الوصول إلى أى معلومات عنه منذ ذلك الحين، فى ظل رفض التعاون معهم من قبل سلطات الانقلاب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات