بدأ قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي في وضع لبنة جديدة لتكميم أفواه المصريين، من خلال رفع سعر فواتير الإنترنت الذي أصبح يشكل صداعًا في رأس نظام الانقلاب، من خلال شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت منبرًا لنقل نبض الشارع المصري، الذي اكتوى بنار الاستبداد والانهيار الاقتصادي.
كما بدأت شركات الاتصالات العاملة في مصر، بتحصيل ضريبة القيمة المضافة على خدمات الإنترنت، ليتم رفع أسعار الفواتير بنسبة 14% هي نسبة الضريبة التي أقرت قبل عام وتم تأجيل تحصيلها على خدمات الإنترنت ليتم بداية الشهر الجاري تحصيلها.
ولعل تصريحات السيسي المستمرة حول تبرير حالة الانهيار الاقتصادي ورفع الدعم عن الغلابة، من خلال ابتزازهم بالأرقام التي ينفقها المصريون على باقات الإنترنت على الهواتف المحمولة، وفواتير الاتصالات، تؤكد نواياه في استغلال هذه التصريحات كخطوة لتكميم الأفواه بشكل أكثر قمعا، من خلال غلق المنفذ الباقي الوحيد على شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت تؤرق هذا النظام، ولا يستطيع السيطرة عليها، رغم مئات الاعتقالات التي تتم ضد نشطاء مواقع التواصل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات