أثار سحب كتاب يتحدث عن رئيس البرلمان راشد الغنوشي من معرض الكتاب جدلا في تونس، فيما رد مدير المعرض القرار إلى “مخالفة” دار نشر الكتاب لقوانين المعرض، نافيا وجود أية دوافع سياسية وراء هذا الأمر.
وتداولت صفحات اجتماعية مؤيدة لحركة النهضة أخبارا تتحدث عن منع كتاب بعنوان “راشد الغنوشي والنهضة الإسلامية في تونس”، مشيرا إلى أن الكتاب، الذي يصف الغنوشي بـ”الثائر الحق” ويتحدث عن تأثير حركة النهضة في الحياة السياسية بتونس، تم منعه بتعليمات مباشرة من وزيرة الثقافة، حياة قطاطة.
وقال مدير معرض الكتاب مبروك المناعي إن “سبب الحجز وتحرير محضر (ضد دار نشر الكتاب) يتمثّل في عدم تصريح الجهة العارضة بالعنوان المذكور، وهو ما يُعدّ مخالفة للإجراءات المعمول بها”.
كما أشار إلى أن “اللجنة المشتركة بين معرض الكتاب والمنظمة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة المتمركزة بفضاء المعرض لمراقبة السرقات الأدبية قامت بتحرير 4 مخالفات تتعلق بحقوق الناشر وانتهاك حقوق المؤلف منذ انطلاق المعرض يوم الخميس الماضي”.
فيما كشف الخبير الدستوري رابح الخرايفي عن قيام إدارة معرض الكتاب بمنع كتابه الجديد “الفساد والدولة الفاشلة. تونس نموذجا”، إذ كتب على صفحته في موقع فيسوك “اعلمني للتو اليوم 17 نوفمبر 2021 السيد الحبيب الزغبي صاحب دار “الكتاب”، الدار الناشرة والموزعة للكتاب، أن إدارة المعرض منعت بالقوة عرض الكتاب بحجة انه “يسيء إلى تونس” رغم أنه موجود في قائمة العرض. هذا التصرف غريب والحجة مضحكة”.
وعلّق النائب لسعد الحجلاوي على ما كتبه الخرايفي بقوله “رابح الخرايفي أبدع وتفنن وغالط كثيرا في موضوع الدستور والفصل 80 من الدستور. حتى أنه جاء ببدع حول القانون الدستوري لم يعرفها الفقهاء على مر العصور وذلك تقربا من الحكام والقصور، فانتهى به المطاف خاسر من الجهتين”.
وكتبت البرلمانية السابقة صابرين القوبنطيني “لك الله يا تونس! أصبحوا يمنعون فيك الكتب ويصادرونها!”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات