سخرية من بيان القمة القمة العربية الإسلامية لعدم فرض أي عقوبات على إسرائيل

هاجم سياسيون وصحفيون ونشطاء عرب نتائج القمة العربية التي لم تصدر أي قرار مفيد أو تقوم بقطع العلاقات مع الاحتلال أو فرض أي عقوبات مكتفين بالإدانة المعتادة ومناشدة الغرب إنقاذ السلام بينهم وبين إسرائيل!

واعتمدت القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عُقدت في العاصمة القطرية، الدوحة، مساء الإثنين، البيان الختامي للقمة، والذي يؤكّد على “الأمن الجماعي، والمصير المشترك” للدول العربية والإسلامية، وذلك في أعقاب العدوان الإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي؛ كما يشدّد على ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل، لفرض واقع جديد في المنطقة.

وفي ما يأتي بنود البيان الختاميّ لقمّة الدوحة:

  1. العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، يقوّض أي فرص لتحقيق السلام في المنطقة.
  2. تأكيد التضامن المطلق مع دولة قطر ضد العدوان الإسرائيلي.
  3. العدوان الإسرائيلي على قطر تصعيد خطر، واعتداء على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام.
  4. غياب المساءلة الدولية وصمت المجتمع الدولي شجعا إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها.
  5. دعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر ومصر والولايات المتحدة من أجل وقف العدوان على غزة.
  6. الرفض القاطع لأي محاولات لتبرير العدوان الإسرائيلي على قطر تحت أي ذريعة.
  7. الرفض المطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف قطر من جديد، أو أي دولة عربية.
  8. تأكيد إدانة أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، تحت أي ذريعة أو مسمى.
  9. ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض واقع جديد في المنطقة.
  10. إدانة السياسات الإسرائيلية التي تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة للشعب الفلسطيني.
  11. التحذير من التبعات الكارثية لأي قرار إسرائيلي، بضمّ أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة.
  12. الترحيب باعتماد الأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
  13. دعوة جميع الدول إلى اتخاذ التدابير القانونية والفعالة لإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب.
  14. تنسيق الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة.
  15. رفض توظيف إسرائيل للإسلاموفوبيا لشرعنة استمرار انتهاكاتها.
  16. التأكيد على ضرورة العمل على تثبيت المقدسيين على أرضهم.
  17. التأكيد على أن السلام العادل لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية.

وحذر عبد الفتاح السيسي، من أن “سلوك إسرائيل المنفلت من شأنه تعزيز رقعة الصراع، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وعلى إسرائيل أن تستوعب أن أمنها وسيادتها، لن يتحققا بالقوة بل باحترام القانون وسيادة الدول”.

وتابع أن “إسرائيل تخطت الخطوط الحمراء وتريد تحويل المنطقة إلى ساحة مستباحة، وقد انتهكت الأعراف والقوانين الدولية وسلوكها المنفلت يوسع رقعة الصراع ويحمل نية مبيتة لإحباط جهود وقف إطلاق النار في غزة”

وأشار إلى أن “السلوك الإسرائيلي لن يجب إلا عدم الاستقرار للمنطقة والعالم، ويجهض اتفاقيات السلام الحالية والمستقبلية”.

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، وجوب أن يكثف العالم الإسلامي جهوده الدبلوماسية لزيادة العقوبات على إسرائيل.

وذكر إردوغان أن الهجوم الإسرائيلي على وفد حركة “حماس” بقطر، “نقل للهمجية الإسرائيلية إلى مستوى آخر”.

وأكد على ضرورة أن يعتبر الرأي العام العالمي قمة الدوحة الطارئة، تجسيدا لدعم العالم الإسلامي غير المشروط لقطر، مشددا على أن “تركيا تقف مجددا ودوما بجانب قطر الدولة الصديقة والشقيقة والحليفة”.

ووصف إردوغان إسرائيل حاليا قائلا: “أمامنا عقلية إرهابية تتغذى على الفوضى والدم ومتجسدة في شكل دولة”

وأضاف قائلا: “لا شك أن حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تهدف لمواصلة المجازر والإبادة في فلسطين ودفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى”

وأكد أن العالم الإسلامي يمتلك الحكمة والوسائل اللازمة لإحباط مطامع إسرائيل التوسعية، وأعرب عن اعتقاده الراسخ بوجوب التضييق على إسرائيل اقتصاديا.

ولفت الرئيس التركي إلى أن أنقرة ستواصل الكفاح بإصرار حتى قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما خاطب إردوغان الزعماء والقادة الموجودين المشاركين بالقمة قائلا: “أود أن تعلموا أننا مستعدون لمشاركة خبراتنا الدفاعية معكم أنتم أشقاؤنا”

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …