أوقفت السلطات السريلانكية شخصين مشتبه بهما في تنفيذ الهجمات، التي شهدتها البلاد، الشهر الجاري وراح ضحيتها المئات، بحسب رويترز.
أعلنت الشرطة السريلانكية، اليوم الأحد 28 أبريل، اعتقال شخصين هما المشتبه بهما الأساسيين في تنفيذ الهجمات القاتلة، التي ضربت البلاد، الأحد الماضي، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات.
وبحسب موقع “أدا ديرنا” السريلانكي، الذي نقل عن الشرطة، فإنه تم تحديد هوية المشتبه بهم، واعتقالهما بالقرب من بلدة ناوابيتيا وسط سريلانكا”.
وأوضحت الشرطة أن الشخصين تم تسليمهما إلى قسم التحقيق الجنائي.
ونقلت وكالة (رويترز) عن وكالة تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا) أمس السبت، أن ثلاثة من أعضاء التنظيم اشتبكوا مع الشرطة السريلانكية لعدة ساعات قبل أن يفجروا أحزمتهم الناسفة بمدينة كالموناي الساحلية في وقت متأخر الجمعة.
واندلع تبادل إطلاق النار بين القوات ومتشددينمشتبه بهم مساء أمس الجمعة (26 أبريل نيسان) بسينتاماروتو في أمبارا، إلى الجنوب من بلدة باتيكالوا التي شهدت أحد الانفجارات التي وقعت يوم الأحد في ثلاث كنائس وأربعة فنادق فاخرة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن ثلاثة انتحاريين مشتبه بهم كانوا من بين القتلى بعد تبادل إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الجيش سميث أتاباتو في بيان إن المسلحين يشتبه في أنهم أعضاء في جماعة التوحيد الوطنية التي تشير أصابع الاتهام إليها في هجمات عيد القيامة يوم الأحد الماضي.
واستهدفت سلسلة الهجمات الإرهابية كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق واقعة حولها، وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وأدت إلى مقتل 310 أشخاص حتى صباح الثلاثاء الماضي وإصابة 500.
وقال وزير الدفاع السريلانكي، في وقت سابق، إن “التحقيقات تظهر أن التفجيرات التي ضربت البلاد، جاءت ردًا على هجوم المسجدين في نيوزيلندا الشهر الماضي”، مؤكدًا أن الشرطة ألقت القبض على 40 مشتبها بهم، بينهم سائق سيارة يزعم أن الانتحاريين استخدموها، ومالك منزل أقام فيه بعضهم.
وكشفت التفجيرات عن فشل هيئة الاستخبارات السريلانكية، خصوصًا بعد فشلها في إبلاغ الرئيس والحكومة بالتحذيرات التي تلقوها عن احتمالية وقوع هجمات.
ورفض رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكرمسينغه، في تصريح صحفي لبي بي سي، تقديم استقالته أو محاسبته، ملقيًا باللوم على جهاز الاستخبارات.
وقال “لو كنا أبلغنا بالتحذيرات ولم نتخذ أي إجراء، لكنت قد سلمت استقالتي على الفور”.
مضيفًا: “لكن ماذا تفعل عندما توضع خارج إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية”.
وقدم وزير الدفاع السريلانكي روان ويجواردين، الخميس، استقالته على خلفية انتقادات طالته عقب التفجيرات التي ضربت البلاد، الأحد.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن ويجواردين، قدم خطاب استقالته على خلفية تلقيه العديد من الانتقادات من المجتمع والحكومة.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الثلاثاء الماضي مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت في سريلانكا، وحدد أسماء ما قال إنهم المهاجمون السبعة الذين نفذوا الهجمات، ولم يقدم التنظيم دليلًا على مسؤوليته عن الهجمات.
وقال ويجيواردين في وقت سابق للبرلمان إن جماعتين إسلاميتين سريلانكيتين، هما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم، مسؤولتان عن التفجيرات التي وقعت في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد أثناء قداس عيد القيامة وفي وقت وجبة الإفطار في الفنادق الفاخرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات