كشف الرئيس التونسي قيس سعيد، الخميس، أن هناك من خطط “لاغتيال عدد من المسؤولين بالتواطؤ مع مخابرات أجنبية”.
وقال سعيد خلال ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء: “ما يُدبّر في تونس من مؤامرات يصل حدّ الاغتيال، ولينتبه التونسيون والتونسيات إلى ما يدبر اليوم من قبل بعض الخونة الذين باعوا ضمائرهم للمخابرات الأجنبية لاغتيال عدد من المسؤولين”.
وأضاف سعيد متوجها بالكلام إلى وزير الداخلية “تمّ رصد مكالمة هاتفية تتحدّث حتّى عن يوم الاغتيال”، مضيفا “نحن نريد العظمة إلى بلادنا، نريد أن نموت موت العظام ولا نتحدّث عن كسر العظام”.
ولم يسمّ الرئيس سعيد الأطراف التي خططت لعمليات الاغتيال، وفق قوله .
اتهامات دون بينة ولا برهان
وقال نشطاء سياسيون إن الرئيس التونسي قيس سعيد، اعتاد إطلاق اتهامات جزافية دون بينة أو برهان، ضد خصومه السياسيين، فتارة يتحدث عن تلقي أحزاب لأموال أجنبية، وتارة يتحدث عن محاولات اغتيال لشخصه، ومرة ينسج قصة اغتياله عن طريق طرد وصل إلى مكتبه، مشيرين إلى أن سعيد لو كان لديه دليلا واحدا لقام الدنيا، وأحال مرتكبيها إلى النيابة العامة، لكنه اعتاد إطلاق تصريحات وكلام مرسل.
وتشهد البلاد أزمة سياسية بعد أن أعلن سعيّد، في 25 يوليو، إقالة رئيس الحكومة السابق، هشام المشيشي، وتعليق نشاط البرلمان وتولى الإشراف على النيابة العامة، وأصدر، في 22 سبتمبر، تدابير “استثنائية” بأمر رئاسي أصبحت بمقتضاه الحكومة مسؤولة أمامه فيما يتولى بنفسه إصدار التشريعات بمراسيم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات