استأنفت سلطات الانقلاب المصرية، صباح اليوم الإثنين، فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، وذلك لليوم الثالث على التوالي، وسط احتجاج الطلاب لعدم السماح لمعظمهم بالسفر.
وغادرت ثلاث حافلات باتجاه الصالة المصرية، صباح اليوم، عقب فتح البوابة المصرية. بينما واصل العشرات من الطلاب الاعتصام أمام بوابة المعبر ومنع حافلات المسافرين من الدخول إليه لعدم السماح لهم بالسفر وقرب انتهاء المنح الدراسية لهم.
وصرّح الطالب محمد يوسف بأن حوالي 200 طالب من الطلبة الذين حصلوا على منحة الجزائر وتونس لا يسمح لم بالسفر عبر المعبر.
وقال يوسف، إنه “يتم السماح لأصحاب التنسيقات الخاصة، ومن يدفع رشاوي من أجل السفر، ونحن الطلاب لا يسمح لنا”. مؤكدًا أنهم “تواصلوا مع الدول التي يفترض أن يسافروا إليها وأكدوا لهم أن كل أوراقهم جاهزة بانتظار وصلهم”.
وأمس الأحد؛ اليوم الثاني لفتح المعبر، غادرت تسع حافلات من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري، تقل 539 مسافرًا، من الطلبة وحملة الجوازات المصرية، و17 سيارة إسعاف تقل 43 مريضًا ومرافقًا.
وذكر بيان صدر عن إدارة المعابر، أن الجانب المصري أعاد 74 مسافرًا ومنعهم من السفر “دون إبداء الأسباب”. منوهًا إلى أنه دخل قطاع غزة أربع حافلات تقل حوالي 100 مسافر، وحالة وفاة واحدة.
ويزيد عدد المسجلين للسفر لدى كشوفات وزارة الداخلية الفلسطينية عن 30 ألف مواطن جلهم من الطلبة والمرضى والحالات الإنسانية، في حين أن هناك الآلاف الغير مقدر عددهم ينتظرون في الأراضي المصرية من اجل العودة إلى قطاع غزة.
ويذكر أن معبر رفح البري؛ المنفذ الوحيد لقطاع غزة للعالم، مغلق منذ مارس الماضي، وفتح بشكل متقطع حيث يتم ترميمه بالكامل، ولم يفتح منذ مطلع العام الجاري سوى 18 يوما؛ حيث تواصل السلطات المصرية إغلاقه بالكامل منذ صيف عام 2013.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات