وصل عبد الفتاح السيسي اليوم السبت الي السودان في زيارة رسمية لم يرحب بها السودانيين وسط توقعات بمناقشة قضية سد النهضة الأثيوبي والاتفاق علي كيفية مواجهته واحتمالات الحل العسكري في ظل التعنت الأثيوبي بعدما ورط السيسي المصريين بتوقيعه علي اتفاق السد.
ومن المقرر أن تشهد زيارة السيسي عقد قمة مصرية سودانية، وعدد من اللقاءات الثنائية مع كبار القادة والمسئولين السودانيين، وذلك لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد العسكري والأمني والاقتصادي، والأمن في البحر الأحمر، وتطورات الأوضاع على الحدود السودانية.
مغردون “لا أهلا ولا سهلا”
وقد وجدت الزيارة أصداء واسعة في السودان، وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعرب الكثير من المغردين عن رفضهم لزيارة السيسي.
وتباينت ردود أفعال المغردين حول أسباب رفضهم لزيارة الرئيس المصري، وقال بعضهم إنه دعم الرئيس المخلوع عمر البشير إبان الثورة وأرسل له شحنات من الغاز المسيل للدموع.
بينما رفض آخرون ما قالوا إنه سيكون “اجتماعا تحريضيا” بين السيسي والبرهان، يشجع فيه السيسي البرهان على القيام “بانقلاب” واستلام الحكم من المدنيين كما فعل هو ضد الرئيس الراحل محمد مرسي.
وأرجع البعض سبب رفض الزيارة لما قالوا إنه تبادل منافع واحتكار لشركات الجيش في مصر والسودان، وقالوا إن شركات الجيش في السودان تستحوذ على مجالات كثيرة وتقوم بتصدير منتجاتها لمصر، دون أن تدعم “الخزينة الخاوية” في السودان.
سد النهضة
كان السيسي قد أوضح في وقت سابق موقف بلاده بشأن الاتفاق المستقبلي لأزمة سد النهضة الإثيوبي وقال إن مصر حريصة على اتفاق بشأن السد.
وأضاف أن الاتفاق الذي تتطلع إليه القاهرة عادل وملزم لملء السد وتشغيله، بما يراعي عدم الإضرار بدولتي المصب.
وشهدت الأيام الماضية، تحركات دبلوماسية ومباحثات عسكرية بين السودان ومصر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات