سورى يفوز بجائزة دولية لدورة بتعليم اللاجئين

المستقبل غير واضح ولا يمكنني السيطرة عليه، لذلك توقفت عن القلق بشأن ذلك. أريد أن أركز على ما يمكنني القيام به الآن”، هي الفكرة التي انطلق منها اللاجئ السوري المراهق محمد الجندي منذ أربع سنوات، وأسس مدرسة للاجئين في لبنان، ونال نتيجة جهده الجبار جائزة دولية مرموقة.

هي الجائزة ذاتها التي نالتها مالالا يوسفزاي عام 2013، وسلّمتها  أول أمس الإثنين لنظيرها الفتى محمد الجندي (16 عاماً) في احتفال نظمته مؤسسة “كيدز رايتس” الهولندية المانحة للجائزة في جنيف. ويعود اختيار محمد من بين قائمة المرشحين إلى مجهوده في الدفاع عن حقوق الطفل بشجاعة، وعمله مع الأطفال اللاجئين واستخدامه التصوير الفوتوغرافي والألعاب لمساعدتهم على التعلم والمتعة والشفاء أيضاً.

وبدأ محمد مشروعه التعليمي وهو في الثانية عشرة من عمره، بإصراره على بناء مدرسة وتوفير التعليم لمئات الأطفال الذين فروا إلى لبنان للهروب من الحرب.

يُشار إلى أن قائمة المتنافسين الأخيرة قبل إعلان الفائز أول  أمس الاثنين، تضمنت فتاة تدعى فاي هازيان (15 عاماً) من إندونيسيا، والفتى تيمون رادزيك (16 عاماً) من بولندا إلى جانب محمد الجندي من سورية الذي رشحته للجائزة “الرابطة السورية للمواطنة”. مع العلم أن قائمة المرشحين الطويلة ضمت 169 إسماً من 55 بلداً وهي القائمة الأطول هذا العام منذ تأسيس الجائزة. ويجدر الذكر أن الجائزة الدولية أطلقتها مؤسسة “كيدز رايتس” الهولندية في عام 2005.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …