تتواصل اليوم الخميس، عملية إجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام في إدلب، شمال غربي سوريا، تزامنًا مع إطلاق سراح معتقلين من المعارضة.
ووفق الأناضول فإن “عملية الإخلاء بدأت ليلة أمس بخروج 12 سيارة إسعاف تحمل جرحى من البلدتين، تلاها خروج عشرات الحافلات التي تقل سكان البلدتين”.
وتزامنًا مع خروج سكان البلدتين بدأ وصول المعتقلين لدى إلى النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة في إدلب، حيث بدأ دخولهم للمنطقة عبر بلدة العيس بريف حلب الجنوبي شمالي سوريا، التي تشكل خطاً فاصلاً بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة.
وكانت مصادر في المعارضة السورية قالت، للأناضول، إن “مفاوضين عن الأخيرة وإيران توصلوا، الثلاثاء الماضي، إلى اتفاق لإجلاء آلاف الأشخاص من البلدتين اللتان تقطنهما أغلبية شيعية، مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين في سجون النظام”.
وأوضحت المصادر، للأناضول، أنه بموجب الاتفاق سيتم إجلاء ما تبقى من سكان البلدتين ويبلغ عددهم نحو 6 آلاف و900 شخص، مقابل الإفراج عن 1500 معتقل من سجون النظام.
وفي أبريل/نيسان الماضي رعت روسيا اتفاقًا يقضي بخروج مدنيين ومسلحين معارضين للنظام من جنوب دمشق إلى إدلب، مقابل نقل موالين للنظام من البلدتين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات