دعت شخصيات فلسطينية، للاستنفار وشد الرحال للمسجد الأقصى، ابتداء من يوم غد الجمعة، وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، لحمايته من مخططات الاحتلال.
وقال مسؤول مكتب القدس لدى حركة المقاومة الإسلامية “حماس” هارون ناصر الدين، لـ”قدس برس”، إن “المستوطنين عادوا للتهديد بإدخال القرابين للمسجد الأقصى المبارك، وهذه الخطوة يرونها خطوة على طريق بناء الهيكل المزعوم”.
ووصف ناصر الدين، نفي رئيس حكومة الاحتلال (نفتالي بينيت) التخطيط لاقتحام الأقصى وتقديم القرابين فيه، بأنه “كذب وتدليس لتمهيد الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ وعودهم”.
ومن جهته، أكد الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أحمد محيسن، أن “على هيئات المجتمع الدولي وأبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم التحرك الفوري من أجل تشكيل ضغط حقيقي على الاحتلال، لوقف جرائمه المتصاعدة ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا وأسرانا”.
وشدد محيسن، في تصريح خاص لـ”قدس برس”، على “ضرورة تكريس وحدة صف أبناء شعبنا بكل مكوناته في الوطن والشتات، يداً بيد وكتفا بكتف في الدفاع عن حقوق شعبنا أمام غطرسة قوات الاحتلال”.
وطالب “بوقف الانتهاكات اليومية للمدن والبلدات الفلسطينية، وكذلك الإعدامات الميدانية والحصار وهدم البيوت، ومخططات اقتحام المسجد الأقصى والإعلان عن ذبح القرابين في ساحاته”.
ورأى المتحدث الرسمي باسم كتلة التغيير
والإصلاح البرلمانية، النائب الفلسطيني، مشير المصري، أن “القدس خط أحمر والمساس بها لعب بالنار، والعدو الإسرائيلي سيدفع ثمن حماقاته غالياً”.
وشدد المصري في تصريح مكتوب، على أن “الشعب الفلسطيني يتابع عن كثب تطورات الأحداث الجارية خاصة في مدينة القدس، وتهديدات الاحتلال المتصاعدة بحق المسجد الأقصى”.
وقال: إن “تهديدات الاحتلال تأتي في سياق الإرهاب الصهيوني المنظم للنيل من حقوقنا التاريخية وثوابتنا الوطنية، ومحاولة استغلال الوقت تحت مظلة التطبيع العربي والتنسيق الأمني لفرض وقائع تاريخية”.
وتواصل جماعات “الهيكل” المزعوم، حشد مناصريها لاقتحام المسجد الأقصى في “عيد الفصح”، وتدنيسه بإقامة الطقوس فيه، ومحاولتهم إدخال “قربان الفصح” إلى الأقصى، مساء الجمعة.
وردا على تلك الدعوات، أُطلقت دعوات فلسطينية تحت عنوان “في الأقصى اعتكافي”؛ للإقبال الواسع على الاعتكاف والرباط في المسجد الأقصى المبارك، في ليالي العشر الثانية من شهر رمضان.
وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، تراجعها عن السماح بتنفيذ مخطط ذبح قرابين داخل المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، في ما يسمى بـ”عيد الفصح” اليهودي، وذلك بعد وقت قصير من إصدار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بياناً شديد اللهجة، هددت فيه الاحتلال من مغبة تنفيذ تلك الطقوس.
ويحل “عيد الفصح” العبري هذا العام، متقاطعاً مع الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، ما بين 16-22 من شهر نيسان/أبريل الجاري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات