بدأت السلطات السريلانكية، اليوم الاثنين، تطبيق قرار حظر تغطية الوجه، وذلك على خلفية الهجمات الإرهابية التي أودت بحياة نحو 300 قتيل، الأسبوع الماضي.
وأمس قرر رئيس سريلانكا، مايثريبالا سيريسينا، حظر تغطية الوجه في البلاد، لكنه لم يشِر مباشرة إلى لباس المرأة المسلمة مثل البرقع والنقاب.
وقال سيريسينا في بيان، إنه يستخدم صلاحياته بموجب قانون الطوارئ، لمنع أي نوع من أنواع تغطية الوجه في الأماكن العامة، معتبراً أن ذلك يأتي “لضمان الأمن الوطني”.
وقبيل إعلان الحظر، ناقشت وزارة العدل وجمعية العلماء (هيئة دينية لعلماء الدين المسلمين) مشروع القانون، ودعا قياداتُ الجمعية النساءَ المسلماتِ إلى عدم ارتداء ملابس تعيق التعرف عليهن.
وقالت الجمعية: إن ذلك “خشية تعرضهن أيضاً لردود فعل انتقامية بعد تفجيرات عيد الفصح في العاصمة كولومبو، التي خلَّفت مئات القتلى والجرحى”.
وفي الإطار ذاته، داهمت قوات الأمن مقر جماعة إسلامية في حين أُلغي قداس الأحد بكنائس البلاد، بسبب مخاوف من احتمال شن هجمات أخرى.
والسبت الماضي، أعلن رئيس سريلانكا حظر جماعتي “التوحيد الوطنية” و”ملة إبراهيم” الإسلاميتين، للاشتباه في مسؤوليتهما عن التفجيرات الدامية التي أعلن “داعش” مسؤوليته عنها.
وأوضح بيان صادر عن الرئيس أن حظر الجماعتين يأتي بموجب قانون الطوارئ الساري بعد التفجيرات التي استهدفت 3 كنائس و4 فنادق، في العاصمة كولومبو وضواحيها.
ويوم 21 أبريل الجاري، استهدفت 8 هجمات كنائس وفنادق بالتزامن مع احتفالات المسيحيين بـ”عيد الفصح” في سريلانكا التي تعتبر دولة ذات غالبية بوذية؛ ما أسفر عن مقتل 253 شخصا وأكثر من 500 جريح.
وبعده بيوم، كشفت السلطات السريلانكية أن بين القتلى 39 أجنبيا من الهند وبريطانيا والدنمارك والولايات المتحدة والصين وفرنسا وتركيا وأستراليا وسويسرا والسعودية وهولندا وإسبانيا والبرتغال وبنغلاديش واليابان.
والثلاثاء الماضى أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن تلك التفجيرات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات