علّق محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي، على محاولة انقلاب الجيش التركي على الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “اخي العزيز، ما هو موقفك من الانقلابات العسكرية؟،ليست الحكاية هى اتركيا أو أردوغان، وإنما سؤال الساعة وبكل وضوح هو: هل نقبل بالانقلابات العسكرية أسلوبا لتغيير النظم وإدارة البلاد أم نرفضه”.
وأضاف: “وهل رفضنا له هو موقف نفعي مرتبط بقضايانا ومصالحنا، أم أنه رفض مبدئي ومطلق؟، وإذا كان هناك من يقبله لإسقاط نظاما عدوا، لصالح نظاما صديقا في دولة مجاورة، فهل يقبل أن تتدخل دول كبرى وإقليمية لدعم انقلابات عسكرية صديقة لها فى بلادنا”.
وتابع: “وهل نحن على استعداد لقبول ودعم انقلابا عسكريا في دولتنا ليزيح ويسقط نظاما حاكما نعارضه، وكيف نأمن لتيار سياسي يعيش بيننا، وهو على استعداد فى اى وقت لاستدعاء الجيش فى مواجهتنا اذا اختلفنا معه”.
ووصل: “وكيف سيتأكد مثل هؤلاء من التزام المنقلبين بالاتفاقات والصفقات التي عقدوها معه، وإذا قبلنا ووافقنا على مبدأ الانقلابات العسكرية لإزاحة خصومنا السياسيين، فكيف نأمن من انقلاب ثايى وثالث يسقطنا نحن ويعيد خصومنا”.
واستطرد: “وكيف سنتأكد أصلا أن من يدعمون الانقلاب العسكري بيننا، مستقلون وليسوا من اتباع وأدوات القائمين على هذا الانقلاب”.
وأردف: “وألم تعلمنا تجاربنا وتجارب الشعوب ودروس التاريخ أن الثورات الشعبية هي الطريق المشروع الوحيد لتغيير النظم الفاسدة وتحقيق مصالح الناس، فى حالة إذا ما أغلقت كل أدوات التغيير الديمقراطى فى وجهها، وان الانقلابات شر مستطير، اخي العزيز، يهمني رأيك، لكي أأمن لك”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات