جددت شرطة الاحتلال وصفها المقتحمين المتطرفين للأقصى بـ “الحجاج” وتعهدت بإدخال 200 مقتحم كل 10 دقائق، وبالسماح بوجود 1,200 مقتحم داخل المسجد الأقصى في وقت واحد ضمن إجراءاتها لتسهيل وحماية الاقتحامات في “عيد العُرش”.
وأعلنت شرطة الاحتلال إجراءاتها لتسهيل الاقتحامات ببلاغ رسمي أعلنته منظمات المعبد المتطرفة ينص على ما يلي:
- 1. تأكيد شرطة الاحتلال على وصف المقتحمين المتطرفين بـ “الحجاج” في محاولة لمنح مشروعيةٍ لحقهم الديني المزعوم في المسجد الأقصى ولأدائهم الطقوس الدينية فيه.
- 2. تعهدت شرطة الاحتلال بالسماح بإدخال فوجٍ من المقتحمين كل عشر دقائق، علماً بأن شرطة الاحتلال كانت قد ضاعفت الحد الأقصى لعدد المقتحمين في الفوج الواحد إلى 200 مقتحم تحت إشراف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في شهر 6-2024.
وإذا ما أخذ في الاعتبار الوقت الرسمي المعلن للاقتحامات ما بين 7:00-11:30 قبل الظهر ثم 1:30-3:00 بعد الظهر فإن مدة الاقتحامات باتت 6 ساعات كاملة
وهذا يعني أن شرطة الاحتلال رفعت الطاقة الاستيعابية لإجراءاتها حتى سقف 7,200 مقتحم يومياً، وهو أكثر من ضعف الحد الأعلى المسجل فعلياً للمقتحمين في الأقصى والبالغ 3,000 مستوطن.
- 3. تعهدت شرطة الاحتلال بالسماح بوجود 6 أفواج من المقتحمين في الوقت عينه في المسجد الأقصى، وهو الرقم الذي كانت قد أعلنته لأول مرة في إجراءاتها لاقتحام الذكرى العبرية لاحتلال القدس في 26-5-2025، أي أنها في الحد الأعلى ستسمح بوجود 1,200 مقتحم داخل الأقصى في اللحظة الواحدة.
وأمام حصارها المستمر للمسجد، وإبعادها للمصلين والمرابطين وحراس المسجد والصحفيين، فإن عدد المصلين وموظفي الأوقاف لا يزيد عن 60 في الساعات الأولى للاقتحام، وهو ما يسمح بأن يكون عدد المقتحمين 20 ضعف عدد المسلمين في الأقصى خلال تلك الساعات.
- 4. يأتي تكريس هذه الإعلانات وتسليمها لقيادة منظمات المعبد كجزء من حرص شرطة الاحتلال على فرض تقسيم المسجد الأقصى بالقوة، وعلى تكريس “اتحاد منظمات المعبد” باعتباره يمثل الإدارة الاستيطانية للأقصى في مقابل دائرة الأوقاف التي تحاول شرطة الاحتلال تهميش دورها ليصبح مجرد إدارة الحضور الإسلامي في المسجد، وليس إدارة المسجد بذاته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات