شركة مقرها إسرائيل تشتري شركة نفط مصرية وتستحوذ على أصول إنتاج

الاستحواذ على الأصول النفطية والإنتاجية المهمة لشركة فاروس في مصر، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وسبق لخبراء اقتصاد أن شددوا على ضرورة التدقيق في أسماء ومستثمري الشركات الأجنبية والعربية التي تشتري أصول في مصر من بنوك وشركات وأراضي، ومن يقف خلفها من الشركات المتعددة الجنسيات، لأنها قد تكون واجهة لمستثمرين من دولة الاحتلال، وهو ما حدث بالفعل.

وقالت رويترز أن قيمة الصفقة النقدية بالكامل تبلغ 124.3 مليون جنيه إسترليني (164 مليون دولار)، مما يتيح لـ “ريشيو بتروليوم” التي تتخذ من إسرائيل مقراً الوصول لأصول إنتاج في مصر.

وتأتي هذه الصفقة في ظل تقلبات متزايدة في أسعار السلع الأولية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار أسهم شركات الطاقة.

وبموجب الاتفاق، ستحصل “فاروس إنرجي” على مقابل نقدي يصل إلى 28 بنساً للسهم وحصلت “ريشيو بتروليوم” بالفعل على دعم مساهمين يمثلون نحو 42% من رأس مال “فاروس إنرجي”، بما في ذلك تأييد مجلس الإدارة.

وقالت “ريشيو بتروليوم” إنها تعتزم دراسة إمكانية بيع حصة من أصول “فاروس إنرجي” في مصر إلى طرف ثالث، إلى جانب دمج محافظ أصول الشركتين.

وتمتلك “ريشيو بتروليوم” حالياً حصصاً في ثلاثة أحواض نفطية مختلفة في أرجاء متباعدة من العالم، تشمل جيانا والمحيط الأطلسي قبالة المغرب وحوض بالاوان الشرقي في الفلبين.

وكانت الشركة تركز عادة على أنشطة التنقيب في مناطق جديدة، لكنها اتجهت في الآونة الأخيرة نحو الاستحواذ على أصول إنتاج.

ولا تزال الصفقة مشروطة بموافقة المساهمين والحصول على موافقات الجهات التنظيمية في فيتنام ومصر. ومن المتوقع إتمامها في النصف الأول من عام 2027

شاهد أيضاً

البنتاجون: بعنا صواريخ باتريوت لدول الخليج بـ 37 مليار دولار

كشفت وثائق البنتاجون، أن الولايات المتحدة قد تجني أكثر من 37 مليار دولار من مبيعات …