شعر بالخجل.. قائد بالجيش الحر يناشد أردوغان إيقاف مايجري بإسطنبول

وجه قيادي في الجيش الوطني السوري رسالة مناشدة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الإجراءات التي يتعرض لها اللاجئين السوريين في تركيا.

وقال رئيس المكتب السياسي لفصيل “لواء المعتصم” التابع للجيش، مصطفى سيجري، مناشداً الرئيس التركي :” نناشد فخامة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان للتدخل ووقف هذه الإجراءات المؤلمة”.

وأضاف سيجري في تغريدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ضمن فيها الحساب الرسمي الناطق باللغة العربية للرئيس أردوغان:” إن ما يتعرض له البعض من أهلنا المقيمين في إسطنبول أو ممن حاولوا الدخول إلى تركيا هرباً من المـ.ـوت ثم قتـ.ـلوا برصاص الجندرما شيء مؤسف”.

وأضاف سيجري في تغريدته أن ذلك ” لا يليق بالتحالف القائم (في إشارة للتحالف بين الفصائل السورية وتركيا) ويجرح كرامتنا ويشعرنا بالخجل أمام شعبنا”.

وأرفق سيجري مع تغريدته مجموعة من الصور تظهر بعض اللاجئين السوريين الذين تم ترحيلهم من إسطنبول بشكلٍ “طوعي”، حسبما أكدت السلطات التركية، فيما يبدو الحزن واضحاً على وجوه اللاجئين العائدين إلى سوريا.

ويأتي ذلك في ظل استمرار حملة أطلقتها السلطات التركية قبل حوالي أسبوعين في ولاية إسطنبول (أكبر ولاية تركية) ضد الهجرة الغير شرعية، ضبطت خلالها عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين والأفغان وجنسيات أخرى.

وتم ترحيل اللاجئين الغير سوريين إلى بلدانهم، في حين أكدت السلطات أنها لن ترحل اللاجئين السوريين إلى سوريا، بل سيتم نقل من لا يحمل بطاقة حماية مؤقتة إلى الولايات التي ما زال تسجيل اللاجئين فيها متاحاً، فيما سيتم نقل المسجلين بغير ولايات إلى ولاياتهم المسجلين فيها.

وعلى الرغم من تصريحات السلطات، وثق معبر باب الهوى وصول أكثر من 6 آلاف لاجئ سوري تم ترحيلهم من إسطنبول إلى محافظة إدلب، على الرغم من كون المدينة غير آمنة ومازالت تتعرض لطلعات جوية من قبل الأسد وحلفائه الروس.

كما وثقت وسائل إعلام سورية عدة حوادث وقعت على الحدود السورية التركية أودت بحياة لاجئين سوريين كانوا يحاولون العبور إلى تركيا، بعضهم كان يحاول العودة إلى أسرته بعد أن تم ترحيله.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “يني شفق” التركية أن السلطات تبحث في الوقت الحالي إمكانية تمديد الفترة الممنوحة لخروج السوريين الغير مسجلين في إسطنبول إلى ولاياتهم، وهي المهلة المقرر أن تنتهي في 20 أغسطس / آب الجاري، أي بعد حوالي 10 أيام.

وقالت ليلى شاهين أوسطة، مساعدة رئيس حزب العدالة والتنمية، إن المهلة التي تم منحها للسوريين قصيرة للغاية، ويتم التخطيط لتمديدها حتى 3 أشهر، حسبما ترجم موقع “مدى بوست” عن الصحيفة التركية.

وأكدت ليلى أنه من الواجب على السوريين أن يحصلوا على تصريحات عمل، مشيرة أن الهدف الرئيسي هو تسجيل الجميع كي يتسنى بدء عمليات التفتيش، وفي حال تبين وجود لاجئين سوريين غير مسجلين بعد التفتيش فسيتم تطبيق القانون بحقهم.

وأشارت مساعدة رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أن المهلة الممنوحة للاجئين السوريين للخروج من إسطنبول قصيرة للغاية، موضحة أن دراسة تمديدها لثلاثة أشهر تجري.

وأوضحت أن السلطات ستعمل على تقديم المساعدة للأشخاص الذين افتتحوا أماكن عمل أو وفروا فرص عمل في المدينة إضافة للأشخاص الذين يعملون بشكلٍ صحيح، منوهة إلى  أن حزب العدالة والتنمية وضع خارطة عمل جديدة من أجل الأفكار التي يتبناها المواطنين الأتراك تجاه السوريين، مؤكدة أنه سيتم تفعيل منظمات المجتمع المدني لتنشط بشكل أكبر.

شاهد أيضاً

إيران: سنسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز

أفاد مصدر عسكري إيراني بأن طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميًا عبر مضيق …