أكد المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، وعضو الجبهة الوطنية المصرية، أن الأزمة الخليجية مفتعلة بدأت باختراق وكالة “قنا” القطرية وبث أخبار مغلوطة ضد السعودية وليس دعما للإرهاب أو الإخوان أو حماس.
وأضاف أنه لما ظهر تفاهة الكذبة وضحالة الكذاب تطور الأمر مع من تولى كبر هذه المقاطعة إلى إعلانها وتحويلها إلى حصار اقتصادي وسياسي واجتماعي برا وجوا وبحرا.
وأوضح في تصريح خاص لـ”علامات” أن المعلومات تقول إن هذه الدول كانت بصدد اجتياح قطر بضوء أخضر من ترامب ولهذا تم نقل قوات ومعدات عسكرية مصرية للإمارات وكان الأمر يتطلب وجود من يدعمه دولياً وهذا لم يجدوه.
وتابع: “فضلا عن قلب الرئيس التركي للطاولة على الجميع ليتم تنحية ترامب عن الملف وإسناده للخارجية والدفاع، فإذا بورقة التوت تسقط عن هؤلاء المحاصرين ليجدوا أنفسهم بلا مطالب محددة من قطر ويستمروا في فضيحة سيذكرها التاريخ- لمدة أكثر من عشرة أيام يعدون قائمة مطالب لتقديمها لدولة قطر ونكتشف أنهم يبنون لمجهول فلا رؤية واضحة ولا استراتيچية لإدارة الأزمة والتي لم يكن عندهم تصور في البداية لها سوى اجتياح وتغيير نظام الحكم.
وأشار إلى أن ما حدث اليوم يؤكد أنهم يبنون لمجهول؛ لذا إذا تتبعنا ما حدث في مؤتمر اليوم والمحدد منذ 12 يوم حيث أعلنوا مهلة 10 أيام وزادوها يومين بعدها كان من السهل أن يخرج بيانهم قويا رصينا حتى إن كان قرارهم التراجع وأن تكون تصريحاتهم موزونة فوزارات الخارجية لديها فرق متخصصة ومحترفة في صياغة البيانات وكتابة التصريحات.
وأردف: “لكن ان يخرج المؤتمر بعد كل هذه الترتيبات والإعلان المسبق عنه منذ أكثر من 10 أيام ببيان بهذه الركاكة وتصريحات بهذا التهافت فهذا يؤكد انه قد جد جديد في الأمر وليس قبل بدء المؤتمر بل بعد ان بدأ الاجتماع هو ما غير كل الأمور وقلب الأوراق لذا ظهر وزراء خارجية دول الحصار كالتلميذ الخايب الذى لم يستذكر واجباته”.
ومضى بقوله: “بمراجعة الأحداث نكتشف أن الحدث الوحيد والذي صرح به إعلام السيسى الرسمي وهو اتصال ترامب بالسيسى بعد بدء الاجتماع ليؤكد على ضرورة حل الأزمة بالحوار الهادئ، وهو ما يتوقع أن قلب ترتيباتهم رأسا على عقب بهذا الشكل الذي ظهر به المؤتمر ثم الإعلان عن اجتماع آخر بالمنامة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات