صباحي يدعو لتغيير سلمي للسلطة في مصر “المكبلة بـكامب ديفيد والديون”

انتقدت قيادات في الحركة «المدنية الديمقراطية» التي تضم عددا من أحزاب المعارضة المصرية، أداء السلطات خلال عام من العدوان الإسرائيلي على غزة، وما تمارسه الأجهزة الامنية من قمع للاحتجاجات الداعمة لفلسطين واعتقالها للعشرات في قضايا دعم فلسطين.

وطالبوا بإلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع الاحتلال عام 1979 والمعروفة إعلاميا بـ«كامب ديفيد» وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال وطرد السفير الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته الحركة مساء الأحد تحت عنوان «من العبور إلى الطوفان تحديات المواجهة مع العدو الإسرائيلي» لإحياء الذكرى الـ 51 انتصار الجيش المصري في حرب 6 أكتوبر عام 1973، والذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى.

وقال حمدين صباحي أمين عام المؤتمر القومي العربي والمرشح الرئاسي السابق، إن النصر في معركة العبور في 6 أكتوبر 1973، والنصر في معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، عبرا عن إرادة هذه الأمة، وأنجز خطوة على طريق تحرير فلسطين.

وأضاف: الدرس التي تقدمه غزة ولبنان، أن مهما كانت الكلفة التي يقدمها أي شعب من شهدائه أن العبرة هي الإرادة السياسية، ستضحي وتقاوم ستنتصر، لكن لا تخسر شيئا، ولكنك مستعد للاستسلام ستهزم، الهزيمة والنصر إرادة سياسية.

مصر منزوعة الإرادة

وأكد أن الأمة العربية في صراع من أجل التحرر الوطني، وأن مصر هي قلب وقوة وضعف الأمة العربية، وإن فلسطين لن تتحرر إلا إذا عادت مصر إلى دورها لتكون هي المساهم الأكبر في هذا التحرير.

ونعيش شعور بالذنب لأننا لا نستطيع تقديم جرعة ماء أو قرص دواء لأهلنا في قطاع غزة، وهذا الشعور سيكون له آثر، لأن كل شعور بالتقصير سيترتب عليه رغبة في التكفير، وهذا إذا انفجر سيوجه بالدرجة الأولى للذين تسببوا في خذلان فلسطين ولبنان الآن وهم الحكام العرب، هذه الأمة قوتها في شعبها وضعفها في نظامها الرسمي.

ولفت إلى حديث رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه يده ستطول الجميع، مؤكدا أن التهديد موجه إلى مصر، وإن مصر مهددة، وإن من منع المصريين للخروج في الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين ليست فقط سطوة الأمن الغشيم الذي يفرض جبروته وطغيانه ويمنع الشعب من التعبير عن نفسه، وإنما أيضا القيد الذي فرض على مصر وكبل يديها هو معاهدة السلام، وأنه لا سبيل لتحرير مصر إلا بإسقاط كامب ديفيد.

وواصل: عندما نكون مهددين ونحن مكبلون بمعاهدة السلام، لابد من إفاقة الشعب والحكام والجيش المعني دستوريا أن يحفظ أمن هذا البلد.

وتابع: نحن كُبلنا بكامب ديفيد ثم الديون، وبهما باتت مصر منزوعة الإرادة عاجزة أن تؤدي دورها الواجب في حماية امنها القومي اولا وغزة ولبنان ثانيا، لكن غدا، مصر ستكون مستهدفة، ولا ينبغي أن يأتي يوما نكون مستهدفين ونحن مكبلين، لابد من تغيير جذري في هذا البلد، ولهذا فإن الحركة المدنية الديمقراطية وكل مصري شريف يعي بمفهوم الأمن القومي، عليه دور في تغيير سلمي لهذه السلطة وسياساتها، لأنها إن بقيت فقل على مصر، السلام.

وقال سيد الطوخي، رئيس حزب «الكرامة» إن الشعب المصري لم يدخل في سلام في أي يوم من الأيام مع هذ الكيان الصهيوني.

وأضاف: إننا غارقون في جمعية من الخونة، فنحن الآن تحكمنا أشكال لا تمثلنا، ونجد الآن مصر منبطحة رسميا، فمصر عظيمة ولا يجب أن تكون وسيطا بين هذا الكيان وبين المقاومة، يجب أن تحرر إرادتها، فهناك عار على الشعب العربي والشعب المصري أنه لا يمكنه أن يدعم المقاومة الآن.

وقال النائب محمد عبد العليم داوود: أخطر شيء هو زرع الخوف في الشعب وفي الشباب، ووجه حديثه للأجهزة الأمنية: لماذا زرعتم الخوف في قلوب الشعب.

وتساءل عن دور الفنانين الآن تجاه المقاومة، وعن دور الجامعات، قائلا: لم أجد خروجا من طلاب الجامعات إلى الآن، إلا طلاب الأزهر.

 

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …