نظم مركز هشام مبارك لحقوق الانسان إفطارا لاسر المختفين قسريا وشارك فيه عدد كبير من الحقوقيين وعلى والنشطاء والصحفيين المتضامين مع الأسروعلى رأسهم الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس الذى أكد من خلال كلمته عقب الافطار على ان السيسى هو المسئول عن الكوارث التى تحدث فى البلاد،مشيرا إلى المختفين قسريا موجودين فى مكانين وهما سجن العزولى وأماكن الاحتجاز فى أمن الدولة .
وأشار إلى الآية الكريمة التى تدعو إلى عدم اليأس فى قوله تعالى “حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء “
وأكد المشاركون على ان الاختفاء القسرى الذى يمارسه حكم العسكر هو جريمة ضد الانسانية ولا يمارس الا فى ظل الأنظمة العسكرية الضعيفة ،وهذهالجريمة لا تسقط بالتقادم ،وطالبوا الأسر بتوثيق ما يحدث لكل من تورط من عصابة العسكر حتى يتم محاسبتهم ،فلن يفلتوا من العقاب مثلما حدث مع رئيسالأرجنتين والذى حكم عليه بالسجن ٢٠ عاما عقابا له على مثل هذه الجرائم ،كما طالب المشاركون بضرورة التكاتف والدعم لجميع المنظمات الحقوقية لاسرالمختفين قسريا حتى نستطيع أخذ حقوق اولادنا .

كما تحدث بعض أهالى المختفين قسريا ومنهم سارة محمد السيد اسماعيل فقالت :والدى طبيب جراح مختفى عقب فُض رابعة العدوية وِلم نعلم عنه شيئا حتىالآن ،وثالث رمضان يمر علينا لم نشعر بفرحة وكذلك العيد ،ورغم الشعور بالظلم والقهر فإننا واثقون من نصر الله وسنظل صامدين ومكملين على طريق الحقوالحريّة ،والدى تخطى ٦٠ عاما بدلا من تكريمه على عطائه وخدمة وطنه ،يزج به فى مكان لا نعلم عنه شيئا .
وتحدثت والدة عبد الحميد محمد عبد السلام وهى تبكى قائلة :اختفى ابنى منذ فُض رابعة العدوية وهو ابنى الأكبر على ثلاثة بنات وعملنا العديد من المحاضروبلاغات كان يوميا يخرج زوجى رحمه الله من الفجر يسافر من كفر الشيخ إلى القاهرة يوميا للبحث عن ابنه وتقديم العرائض دون جدوى حتى مرض واشتدعليه التعب وتوفى حزنا عليه فكان اخر كلامه “يا عبد الحميد انت فين يا ولدى ثم نطق الشهادة وتوفاه الله ” ،ومن بعد وفاة زوجى وانا حزينة عليه وعلى ابنىولا اعرف اسافر بمفرده من بلدتى الحامول بمحافظة كفر الشيخ إلى القاهرة مثلماكان يفعل زوجى لان لدى ثلاث بنات صغار ،ليس لى الا الدعاء على الظالمينوالتضرع لله سبحانه وتعالى ،فمنذ اختفاء ابنى وبعده وفاة زوجى لم نشعر بأى مناسبة ولم يدخل علينا السرور ولم نعرف البسمة حياتنا أصبحت حزينة علىفراق الأحباب ،فأول يوم رمضان بكيت كثيرا واصرخ زوجى توفى حزنا على ابنى .
وتحدثت والدة عمرو ابراهيم المحتفى منذ احداث الحرس الجمهورى فقالت :ابنى طالب فى كلية الهندسة واختفى فى ٨-٧-٢٠١٣ ووالده محامى ونسكن فى كفرالشيخ ،وطرق زوجى كل الأبواب حتى يعرف مكانه ولكن دون جدوى ونسمع انه فى سجن العزولى وعندما ذهب هناك رفضت إدارة السجن الإفصاح عنوجوده ،ليس لنا الا الله .
وتحدث والد لطفى خليل المحكوم عليه بالإعدام قائلا :اختفى ابنى الأصغر ٩٣ يوما لم نعرف مكانه ثم فوجئنا بالحكم عليه بالإعدام بتهمه تفجير إستاد كفرالشيخ ،ورغم ذلك لم نجزع وواثقين من نصر الله سبحانه وتعالى ،وأعلن تضامنى مع أسر المختفين قسريا .
وتحدثت اعتماد زغلول والدة المعتقلة روضة خاطر من بنات دمياط وقالت :اختفوا بنات دمياط لمدة ٨أيام
وعندما سئل المحامين حبسوهم ،فلا توجد دولة فى العالم تحبس البنات وتعذبهم فى السجون وتحرمهم من ابسط حقوقهم فى الحياة وهى الحرية ،فحبس البناتعار وفضيحة تضاف إلى جرائم العصابة المجرمة ،وسوف يحاسبوا هؤلاء المجرمين على افعالهم مع بناتنا .
واختتمت والدة المعتقل ابراهيم اليمانى قائلة :اعتقل ابنى وهو فى نهائي طب بعد الفض مباشرة واختفى قسريا لمدة ١٥ يوما ،ثم ترحيله لسجن وادى النطرون،كما اعتقل زوجى ايضا وافرج عنه بعد ٩ شهور على ذمة قضية فهو مطارد،واعتقلت ابنتى ايضا طالبه بكلية الطب لمدة ٣ شهور وحكم عليها باربعة سنواتوغرامة ٤٠ الف جنيه ،كما اعتقلوا ابنى البراء الطالب بإعلام الأزهر وحكم عليه بالسجن ٣سنوات وقضى منهم سنتين و٥شهور .
كما حضرت من الأسر المختفين قسريا منذ فُض رابعة والدة عمر حمّاد الطالب بكلية الهندسة وكذلك زوجة سعيد رمضان .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات