كشف صحف عالمية منها واشنطن بوست أن الجنود الصهاينة يعذبون المعتقلين من غزة في سجن سدي تيمان العسكري بصورة بشعة أدت لوفاة ثلاثة منهم ونقل أخرين للمستشفي.
وبعدما حاولت الدولة الصهيونية إظهار أنها تعاقب جنودها كي لا يتم محاكمتها في المحكمة الجنائية الدولية وأرسلت الشرطة العسكرية الإسرائيلية، الإثنين 29 يوليو 2024، لمنشأة الاعتقال “سدي تيمان” التي يحتجز فيها أسرى من قطاع غزة، واحتكوا بالجنود المتهمين بالتعذيب الجنسي الشديد بحق معتقل فلسطيني، والتحقيق مع 7 منهم تدخل متطرفون يمينيون واقتحموا السجن واعتدوا على أسرى غزة بدورهم!
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن عراكًا دار بين أفراد الشرطة العسكرية والجنود المشتبهين داخل معسكر الاعتقال فيما تم نقل المعتقل الفلسطيني إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع وهو يعاني من إصابات خطيرة في مؤخرته بسبب التعذيب الوحشي.
وزعم المتحدث العسكري الإسرائيلي إنه “في أعقاب الاشتباه بتنكيل خطير بمعتقل محتجز في سدي تيمان، فتحت الشرطة العسكرية تحقيقًا بإيعاز من النيابة العسكرية”.
لكن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وصف الجنود الإسرائيليين بـ”الأبطال”، منتقدًا مشهد وصول أفراد شرطة عسكرية من أجل اعتقالهم.
وقال بن غفير: “أنصح وزير الجيش ورئيس الأركان بدعم الجنود والاستفادة من مصلحة السجون (التي تحت مسؤولية بن غفير)، انتهى المخيم الصيفي والتسامح تجاه المخربين. وينبغي أن يحصل جنودنا على دعم كامل”، على حد قوله.
كما اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن “جنود الجيش الإسرائيلي يستحقون الاحترام جنود الجيش الإسرائيلي لن يُعتقلوا كمجرمين. أدعو المدعية العسكرية أن تنزلي يديك عن جنودنا الأبطال”.
إلا أن نواب ومسئولون وغوغاء من اليمين المتطرف اقتحموا السجن واشتبكوا مع الشرطة العسكرية وقاموا بمزيد من الاعتداء على أسرى غزة من المدنيين.
ومطلع يونيو الماضي بدأت المحكمة العليا بإسرائيل النظر في التماس من 5 جمعيات حقوقية إسرائيلية يطالب بإغلاق فوري لمعتقل سدي تيمان العسكري، إثر تقارير عن تعذيب وقتل معتقلين فلسطينيين من قطاع غزة داخله.
ومنذ بدء معاركه البرية في قطاع غزة في 27 أكتوبر الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، وأفرج عن عدد ضئيل منهم لاحقًا، بينما لا يزال مصير الآخرين مجهولًا وسط شهادات عن عمليات تعذيب ممنهج بحق المعتقلين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات