طالبان تحاصر قوات مسعود والجيش المتمردة عليها في “بنجشير”

بعد أيام قليل من اعلان تحالف معادي لها يضم قوات احمد شاه مسعود وما تبقي من الجيش الافغاني انهم سيحاربون طالبان من وادي بنجشير وانهم استعادوا 3 مديرات منها، أعلنت طالبان عودة سيطرتها على المديريات الثلاثة وأرسلت مئات القوات لمحاصرة بنجشير لاستسلامها أو محاربتها.

وقالت حركة طالبان أن مسلحيها تمكنوا من دخول وادي بانشير، وينتظرون توجيهات قادة عسكريين لشن الهجوم على مقر الولاية.

وأنها فتحت قنوات اتصال مع أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، لتسليم بانشير سلميا، وأن المفاوضات ما تزال مستمرة والحركة سترسل قريبا وفدا لبحث الأمر عن قرب وتقديم الضمانات اللازمة التي طلبها أحمد مسعود.

وتشكل جيب مقاومة في وادي بانشير شمال شرق كابل، حيث تجمعت فلول القوات الحكومية وجماعات من مليشيات أخرى.

وولاية بانشير هي معقل لمعارضي حركة طالبان في الأساس، ويقود “جبهة المقاومة الوطنية” هذه أحمد مسعود نجل القائد أحمد شاه مسعود الذي اغتاله تنظيم القاعدة العام 2001.

ولم تسيطر حركة طالبان على بانشير خلال فترة حكمها السابقة للبلاد بين عامي 1996 و2001.

وصرح الناطق باسم الجبهة علي ميسم نظري لوكالة الأنباء الفرنسية بأن “جبهة المقاومة الوطنية” مستعدة “لصراع طويل الأمد”، لكنها ما زالت تسعى للتفاوض مع طالبان حول حكومة شاملة.

ويقول مقربون من مسعود إن ما يزيد على 6 آلاف مقاتل، من فلول وحدات الجيش والقوات الخاصة وكذلك مجموعات من المليشيات المحلية، تجمعوا في الوادي، ومعهم بعض المروحيات والمركبات العسكرية، وإنهم أصلحوا بعض المركبات المدرعة التي خلفها السوفيات.

وعبر دبلوماسيون غربيون وآخرون عن شكوكهم بشأن قدرة الجماعات المتجمعة هناك على شن مقاومة فعالة، في ظل الافتقار إلى الدعم الخارجي والحاجة إلى إصلاح الأسلحة وصيانتها.

شاهد أيضاً

وفد حماس يتوجه إلى القاهرة للتفاوض حول المرحلة الثانية من اتفاق غزة

توجّه الوفد المفاوض لحركة حماس الفلسطينية، إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لاستكمال المفاوضات حول تطبيق المرحلة …