شن طيران حربي تابع لميليشيا خليفة حفتر، الجمعة، ضربة جوية استهدفت مجمع “الزاوية” النفطي، غربي ليبيا.
ونشر المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، على “فيسبوك”، نقلا عن عميد بلدية الزاوية جمال بحر، أن “الطيران الداعم لمجرم الحرب حفتر، يشن غارة على المجمع النفطي في الزاوية، تُعد الرابعة خلال 24 ساعة“.
وأفاد مراسل الأناضول، أن الزاوية شهدت بعد صلاة الجمعة خروج مظاهرات لأهالي المدينة، تنديدا واحتجاجا على القصف الذي أسفر الخميس، عن سقوط قتيلين و8 جرحى.
والخميس، أعلن مستشفى الزاوية التعليمي، مقتل مدنيين اثنين وإصابة 8 آخرين جراء القصف الذي استهدف المدينة من قبل الطيران التابع لحفتر.
و”الزاوية”، ضمن عدة مدن أعلنت حالة النفير العام لمواجهة قوات حفتر، الذي يقود هجوما على العاصمة طرابلس، منذ أشهر محاولًا السيطرة عليها.
وفي سياق ذا صله أكدت مصادر عسكرية تركية أن القوات المسلحة مستعدة للتوجه إلى ليبيا والقيام بمهامها، حال تلقيها التعليمات.
جاء ذلك عقب مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم وزارة الدفاع ناديدا شبنم أكطوب، تقييما لأنشطة الوزارة خلال العام 2019، في العاصمة أنقرة.
وقالت المصادر تعليقا على موضوع ارسال قوات إلى ليبيا، “إن القوات المسلحة التركية مستعدة للقيام بكافة أنواع المهام داخل وخارج تركيا حال تلقيها التعليمات“.
وتوقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 – 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية.
وأكّد أن بلاده ستقدم جميع أنواع الدعم لحكومة طرابلس في كفاحها ضد الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، المدعوم من دول أوروبية وعربية مختلفة.
وفجر الخميس، دخلت مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا حيز التنفيذ، بعد نشرها في الجريدة الرسمية التركية. ونشرت الجريدة قرار المصادقة على مذكرة التفاهم التي أبرمت بين حكومتي تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات “الوفاق”، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات