عباس يلجأ للأمم المتحدة لمواجهة “صفقة القرن” وكوشنر يصف الفلسطينيين بالحمقى
علامات اون لاين -وكالات
أعلن مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتحدث في مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوعين المقبلين عن إعلان لرؤية ترامب لما يسميه «الحل النهائي» للقضية الفلسطينية، وهو ما يعرف بصفقة القرن، في أول تحرك رسمي للسلطة الفلسطينية.
وهاجم صهر ترامب الصهيوني “كوشنر” الفلسطينيين ووصفهم بـ «الحمقى» لأنهم يرفضون الصفقة، وزعم أنهم “يحتاجون وقتاً لاستيعاب الخطة”
وقال رياض منصور للصحفيين إنه يأمل أن يصوّت مجلس الأمن، خلال وجود عباس، على مشروع قرار بشأن خطة أمريكا التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أكد أنه سيبذل ما في وُسعه مع أصدقائه في سبيل الحصول على أقوى مشروع وأكبر تصويت لصالح القرار.
كما كشف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيستغل زيارته إلى الأمم المتحدة “ليقدم للمجتمع الدولي بأسره رد فعل الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية على هذا الهجوم على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من قِبل إدارة ترامب”.
أمريكا ستستخدم الفيتو
وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة ستستخدم قطعاً حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار كهذا، مما سيجعل الفلسطينيين يعرضون نص مشروع القرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم 193 دولة، حيث سيعبّر أي تصويت يُجرى بشأنه عن ردود الفعل الدولية على خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.
كما أشارت بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة تستعد للعمل على إفشال هذه الجهود الفلسطينية، وستقود حملة دبلوماسية منسقة مع الولايات المتحدة.
وأي فيتو أمريكي على مثل هذا القرار في مجلس الأمن الدولي سيسمح للفلسطينيين بالدعوة إلى عقد جلسة خاصة طارئة للجمعية العامة لمناقشة القضية نفسها، والتصويت على قرار مماثل وقرارات الجمعية العامة غير ملزمة، ولكن ليس لها ثقل سياسي.
وهاجم جاريد كوشنر، صِهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومهندس خطته المزعومة للسلام في الشرق الأوسط، الفلسطينيين ووصفهم بأنهم «حمقى للغاية»، لأنَّهم رفضوا «صفقة القرن» التي طرحتها الإدارة الأمريكية رفضاً فورياً.
وقال كوشنر، الذي لم يُدرج حقوقاً للفلسطينيين في مفاوضات صياغة الخطة: «لقد رفضوا الخطة قبل أن يروها، لقد ظنوا أنَّها لن تكون جيدةً كما اتضح، أعتقد أنَّهم يبدون حمقى للغاية الآن”.
وأضاف كوشنر، الذي لم يكن لديه خبرة سابقة في العمل السياسي قبل انضمامه إلى إدارة ترامب: «ربما يحتاج الفلسطينيون إلى قليل من الوقت لأخذ حمَّامٍ بارد واستيعاب الخطة»، في تصريحاتٍ نقلها موقع Middle East Eye البريطاني.
وذكر كوشنر أنَّ الولايات المتحدة مستعدةٌ لـ «الدخول في شكل من أشكال التفاوض حول خطتهم، إذا كان الفلسطينيون مستعدين لتقديم عرضٍ مضاد على الطاولة”.
وقال: «إذا شعرنا بأنَّ هناك فرصة بها حُسن نية أو رغبة من جانبهم في تقديم اقتراح مضاد، فسنبحث عن الإطار المناسب للمشاركة فيه من أجل التوصل إلى حل.. أمَّا إذا رفض الفلسطينيون ذلك ولم يجروا مفاوضات، فسيضعون أنفسهم في موقفٍ لا يمكن الدفاع عنهم فيه تماماً”.
يُذكَر أنَّ كوشنر قال في محادثاتٍ خاصة قبل عامين إنَّ وظيفته هي «تصعيب» رفض الخطة على الفلسطينيين، و «عدم منحهم مخرجاً سهلاً منها»، وفقاً لما نقلته صحيفة Haaretz الإسرائيلية وقتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات