عدد قتلي جنود الاحتلال يقترب من 700 في غزة منذ بداية العدوان

نفذت فصائل المقاومة عمليات عسكرية جديدة في غزة، أبرزها في حي الزيتون، حيث أقر جيش الاحتلال بمقتل جندي واصابة 12 بينهم 4 في حالة خطرة، ما رفع عدد قتلاه منذ بداية الحرب إلى 696 عسكريا، وسط استمرار الغارات على القطاع التي أسفرت عن عشرات الشهداء.

وأعلنت كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، أن مقاتليها خاضوا اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال المتوغلة جنوب حي الزيتون في مدينة غزة، معلنة أنهم أوقعوا قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات، وأن طائرة مروحية هبطت لإخلائهم.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن قوة من جنود الاحتياط كانت تمشط مباني في حي الزيتون في قطاع غزة قبل أن تصل إلى مبنى تبين أنه مفخخ، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 12 آخرين، 4 منهم في حالة حرجة.

وقالت إن قوة الاحتياط التي استهدفت كانت في مهمة لتوسيع محور نتساريم عبر نسف مبان في حي الزيتون.

كما بينت القسّام أن إحدى مجموعاتها العسكرية استهدفت قوة إسرائيلية متمركزة داخل مدرسة “كمال عدوان” في حي تل السلطان غربي مدينة رفح بقذيفة “TBG” مضادة للتحصينات، وأن أفراد المجموعة المسلحة اشتبكوا مع أفراد القوة الإسرائيلية المتمركزة داخل المدرسة، من المسافة صفر وأوقعوهم بين قتيل وجريح.

وقالت مصادر إسرائيلية إن 5 مروحيات حطت في مستشفيات تحمل جنودا أصيبوا خلال معارك في قطاع غزة.

وأوضحت أن ما بين 10 و15 جنديا نقلوا إلى المستشفيات، حالة بعضهم خطيرة، إثر استهدافهم بصواريخ مضادة للدروع. كذلك أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، عن قصف مقر يتبع لقيادة الاحتلال في “محور نتساريم”، بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

فيما أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تفعيل صفارات الإنذار بعد 3 أسابيع من الهدوء في سديروت في غلاف غزة، وسط أنباء عن رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه سديروت.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن الخميس عن مقتل جندي خلال معارك في جنوب قطاع غزة. وذكرت تقارير عبرية أن الجندي القتيل هو الرقيب أوري أشكنازي نحميا (19 عاما) من الكتيبة 46 من اللواء المدرع 401 الإسرائيلي، وأنه قتل بنيران صاروخ مضاد للدبابات.

وفي إحصائية جديدة لجيش الاحتلال ذكر أن 695 جنديا وضابطا قتلوا منذ بداية الحرب على غزة، علما أن الإحصائية جاءت قبل مقتل الجندي في حي الزيتون ما يعني ارتفاعها إلى 696 جنديا ويقترب من 700 جندي.

في الموازاة، استمرت الغارات الإسرائيلية الدامية ضد غزة، مخلّفة عشرات الشهداء والجرحى.

وفي خان يونس، تواصلت الهجمات البرية على الأحياء التي هددها جيش الاحتلال بالإخلاء القسري، وسقط عدد من الشهداء والجرحى في قصف استهدف منزلًا لعائلة جاد الله في منطقة الحاووز في مخيم خان يونس حيث قتل الاحتلال 24 فلسطينيا.

 

شاهد أيضاً

ندوة: المحاكمات السياسية في تونس أداة السلطة لتصفية خصومها

ناقلت ندوة فكرية في تونس تحت عنوان “المحاكمات السياسية بين الأمس واليوم” كيف تستغل السلطة …