عدد وفيات “كورونا” في الصين يرتفع إلى 170 وينتشر في 30 دولة والصحة العالمية تتأهب

أعلنت السُلطات الصينية اليوم الخميس تسجيل 37 حالة وفاة إضافيّة بفيروس “كورونا” في مقاطعة هوبي وسط الصين، ما يرفع إلى 170 عدد الوفيات جرّاء الوباء المنتشر في البلاد.
كما سُجّلت 1032 إصابة جديدة مؤكّدة بالفيروس في هوبي وحوالى 700 إصابة أخرى في أنحاء الصين، وفق السلطات التي أشارت إلى تسجيل إصابة أولى بالفيروس في التيبت.
وبالتالي، يرتفع إلى ما يقارب الـ 7700 عدد الإصابات الإجمالي، وهذا الرقم تخطّى عدد الإصابات عند انتشار فيروس “سارس” (متلازمة الالتهاب التنفّسي الحاد) الذي أصاب 5327 شخصاً في 2002 و2003 وأدّى إلى وفاة 774 شخصاً في العالم من بينهم 349 في الصين.
جلسة طارئة
وعلى وقع الأعداد المتزايدة، من المقرر أن تعقد منظمة الصحة العالمية جلسة مغلقة في جنيف اليوم الخميس، لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الانتشار السريع للفيروس يمثل الآن حالة طوارئ عالمية.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحافي الأربعاء 29 يناير، “تطور الفيروس في الأيام القليلة الماضية، خصوصاً في بعض البلدان يثير قلقنا”، مشيراً إلى ألمانيا وفيتنام واليابان.
وأضاف “على الرغم من أن الأعداد خارج الصين لا تزال صغيرة نسبياً فإنها تنطوي على احتمال تفش أكبر بكثير”.
وأعلنت 20 دولة عدا الصين عن تسجيل حوالى 80 حالة إصابة مؤكّدة على أراضيها وسُجّلت حالة خامسة الأربعاء في فرنسا.
تداعيات انتشار الفيروس
وفي مؤشّر إلى تشديد الإجراءات الاحتياطيّة في الخارج، أعلنت شركات طيران وقف رحلاتها إلى الصين الأربعاء.
جاء ذلك بعد أن نصحت دول عدّة، منها بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، مواطنيها بعدم السفر إلى الصين. كما قرّرت هونغ كونغ غلق ست من نقاط العبور الـ14 مع بقية الصين.
وستُقلّص روسيا إلى حدّ كبير رحلاتها بالقطار إلى الصين بدءاً من 31 يناير، ولن تُبقي إلا على الرحلة بين موسكو وبكين.
تزامنًا، وصل نحو 195 أميركياً و206 يابانيين جرى إجلاؤهم من ووهان، إلى كاليفونيا وطوكيو.
وقالت السلطات الصحية الأميركية إنّ الأميركيين الـ195 لم تُسجّل لديهم عوارض الإصابة بالفيروس. وقد وصل هؤلاء بالطائرة إلى قاعدة عسكرية أميركية في ريفرسايد بكاليفورنيا وسيخضعون لحجر صحّي مدّة 72 ساعة، بحسب ما أوضحت نانسي ميسونييه من مركز السيطرة والوقاية من الأمراض.
عمليات إجلاء
وأشارت وزارة الصحة اليابانية إلى أنّ ثلاثة من اليابانيين الـ206 الذين جرى إجلاؤهم الأربعاء من ووهان، مصابون بالفيروس.
وفي برلين، أعلن عن إجلاء حوالى 90 ألمانياً من ووهان “في الأيام المقبلة”، كما تنوي أستراليا التي تخطط لعمليّة إجلاء، وضع العائدين في حجر صحّي في جزيرة كرستمس في المحيط الهندي.
في ووهان حيث منع سير السيارات إلا عند الضرورة، تبدو المدينة أقرب لمدينة أشباح. وقال أحد المارة القلائل في أحد شوارع المدينة “هذا أول يوم أخرج فيه من المنزل منذ بدء الحجر. لا خيار أمامي علي أن أشتري الطعام”.
وفي بقية أنحاء الصين حيث مُدّدت عطلة السنة الجديدة إلى الثاني من فبراير (شباط)، هجر معظم السكان المتاجر ودور السينما والمطاعم.

شاهد أيضاً

حماس في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم

 أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الأربعاء، أنَّ جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ولن تفلح …