استشهد وأصيب العشرات من المدنيين في مدينة إدلب شمال سورية، اليوم السبت، في قصف جوي من قبل طائرات يعتقد أنها روسية على سوق شعبي، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان أمريكا وروسيا توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الذي يبدأ تطبيقه أول يوم من عيد الأضحى.
وقال الناشط عمر حاج قدور في تصريحات أبرزها،”السورية نت” إن “طائرات روسية قصفت السوق الرئيسي في مدينة إدلب خلال تواجد أعداد كبيرة من المدنيين الذين كانوا يشترون حاجياتهم استعداداً لقدوم العيد”.
وعادة ما يشهد السوق الشعبي المستهدف اكتظاظاً كبيراً بالمدنيين قبل فترة العيد، ووجود أعداد كبيرة من البائعين الذين يعرضون بضائعهم على جوانب الطريق.
وأكد قدور أن الحصيلة الأولية لعدد الضحايا 25 شهيداً وما لا يقل عن 70 جريحاً من المدنيين.
وليلة أمس شهدت أجواء إدلب تحليقاً كثيفاً للطائرات الروسية وأخرى تابعة لقوات نظام الأسد.
ويأتي هذا التصعيد من الطيران الروسي في وقت تشكك فيه المعارضة السورية بنجاح الاتفاق الذي أعلن التواصل إليه فجر اليوم، ويقضي بوقف إطلاق النار، ومنع طائرات النظام من تنفيذ غارات جوية في مناطق محددة.
وتقول المعارضة السورية إنها لا تثق في الاتفاق الروسي الأمريكي لكون الاتفاقات السابقة بين الجانبين حول وقف إطلاق النار في سورية قد انتهت بالفشل، نتيجة الخروقات المتكررة من قبل موسكو وحليفها نظام بشار الأسد ومواصلة الأعمال العسكرية في المدن السورية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات