عشرات يتظاهرون وسط تونس تنديدا بالجرائم ضد مسلمي الروهنجيا

نظم عشرات التونسيين، اليوم الجمعة، وسط العاصمة تونس وقفتين منفصلتين للتنديد بالجرائم التي يتعرض لها مسلمو الروهنجيا في ميانمار.

وأقيمت الوقفتان بدعوة من الحزبين المعارضين “تيار المحبة” (نائبان في البرلمان من مجموع 217) و”التيار الديمقراطي” (3 نواب في البرلمان).

ورفع المشاركون صورًا لأطفال ونساء من الروهنغيا، ولافتات كتب عليها باللغات العربية والفرنسية والانجليزية شعارات التضامن مع المهجرين، والرفض لما يتعرضون له من ظلم وقتل وتنكيل.

ومن تلك الشعارات “أوقفوا الإبادة الجماعية بحق مسلمي بورما.. أوقفوا القتل في بورما” و”أين الأمم المتحدة ؟ وأين حقوق الإنسان ؟”.

حسان الحناشي، أمين عام حزب “تيار المحبة” قال للأناضول على هامش التحرك “إننا ندين بشدة ونستنكر الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية والطفولة في بورما (ميانمار)”.

ودعا الحناشي “جميع الشرفاء للوقوف مع هذه القضية العادلة”.

وطالب الحزب في بيان وزعه خلال الوقفة، الحكومة التونسية بـ”تنسيق جهودها الديبلوماسية مع الدول الصديقة والشقيقة لإثارة هذه القضية في جميع المحافل الأممية، والدعوة لفرض عقوبات دولية مشددة على قادة بورما”.

من جانبه، قال محمد عبو، القيادي في حزب “التيار الديمقراطي” في تصريح للإعلاميين بينهم مراسل الأناضول إنه “لا بد أن تدرج الأمم المتحدة قضية المسلمين في ميانمار على برنامج اجتماع الجمعية العامة في 12 سبتمبر (أيلول) الجاري، واتخاذ قرار حاسم من النظام الميانماري”.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فرار أكثر من 270 ألفًا من الروهنغيا من أراكان إلى بنغلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم خلال الأسبوعين الماضيين.

شاهد أيضاً

ندوة: المحاكمات السياسية في تونس أداة السلطة لتصفية خصومها

ناقلت ندوة فكرية في تونس تحت عنوان “المحاكمات السياسية بين الأمس واليوم” كيف تستغل السلطة …