استمعت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، إلى أقوال المحامي والمعارض المصري عصام سلطان، بقضية محاكمة 738 معارضًا للانقلاب في مزاعم فض اعتصام رابعة العدوية.
وطلب سلطان، الحديث من القاضى، وردد قائلا: أنا مسجون بناء على تكليفات سياسية والقانون يتيح لى الخروج من السجن بعد سنتين ولكنى محبوس بالمخالفة للقانون لمدة 4 سنوات، وطالب المحكمة بمشاهدة الأسطوانات التي تنازل الدفاع عن رؤيتها، لأن بها دليل براءته، وندب أحد أعضاء هيئة المحكمة للانتقال لسجن العقرب للمعاينة على الطبيعة ويشاهد بنفسه المخالفات على الطبيعة، وطالب بعرض الفيديوهات المقدمة من الدفاع وسماع الشهود، وأخيرًا طالب بإخلاء سبيله.
وهنا ردت النيابة على سلطان، أنها قدمت للمحكمة ما يفيد بأنها قامت بعدة زيارات للسجن، ثم استمعت المحكمة إلى متهم آخر، وطالب من المحكمة إخلاء سبيله لمرضه، كما طلب عرضه على طبيب السجن، وخاصة أنه لا يملك أية أموال وطالب المحكمة ندب محام للدفاع عنه لأنه ليس لديه محام.
كانت النيابة العامة التابعة لنظام السيسي أحالت المتهمين فى القضية وهم قيادات جماعة الإخوان، وفى مقدمتهم محمد بديع المرشد العام للجماعة وعصام العريان، وعصام ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازى، ومحمد البلتاجى، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، وجدى غنيم، “أسامة” نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، بالإضافة للمصور الصحفى محمد شوكان وأسندت لهم عدة اتهامات منها تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (ميدان هشام بركات حاليا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس فى التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع فى القتل االعمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات