عقب دعوات برلمانية.. استقالة رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري من منصبه

استقال رئيس البرلمان الجزائري (المجلس الشعبي الوطني الجزائري) السعيد بوحجة، رسمياً من منصبه، اليوم الجمعة، عقب دعوات برلمانية في الآونة الأخيرة طالبت باستقالته.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “سبق برس”، فإن استقالة السعيد بوحجة تأتي بعد ضغوط تلقاها من نواب أحزاب الموالاة في مقدمتهم كتلة حزب جبهة التحرير الوطني الذي ينتمي له.

ويعيش حاليًا مبنى المجلس الشعبي الوطني بشارع زيغود يوسف، حالة غليان غير مسبوقة، وسط تحركات حثيثة للنواب من أجل دفع السعيد بوحجة إلى الإستقالة من رئاسة البرلمان.

وكانت تقارير إعلامية قد توقعت استقالة بوحجة، الذي انتخب رئيسا للمجلس في عام 2017، بعد أن وقّع 320 نائبا من أصل 462 عضو بالمجلس، عريضة يدعونه فيها إلى الاستقالة.

يذكر أن بوحجة، وهو عضو المكتب السياسي لحزب الأغلبية، كان على خلاف مع نواب الحزب بشأن القانون الداخلي للبرلمان.

وقد رفض النواب إقرار هذا القانون، قبل أن يدفعهم قرار إقالة الأمين العام للمجلس بشير سليماني إلى مطالبته بالانسحاب نهائيا.

ويعد بوحجة أحد القادة البارزين في حزب جبهة التحرير الوطني، وتولى رئاسة عدة مُحافظات، وهو حاصل على ليسانس في الحقوق.

كما أنه من الأعضاء الدائمين في اللجنة المركزية، وترأس في عام 1997 لجنة العلاقات الخارجية للبرلمان، وتم تعيينه ناطقا رسميا للحزب ومسؤول عن الإعلام.

وبحسب صحيفة “TSA عربي”، فأن عدد النواب الموقعين على عريضة سحب الثقة من السعيد بوحجة، تجاوزت كل التوقعات وتعدت الـ300 توقيع من أصل 462 نائبًا.

شاهد أيضاً

سوريا ترشح سفيرا جديدا لمصر بعد رفض القاهرة سفيرا “جهاديا”

 كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من …