دعا حلف شمال الأطلسي “ناتو”، في بيان، أمس الثلاثاء، موسكو إلى إطلاق سراح بحارة وسفن أوكرانية، احتجزتهم البحرية الروسية في بحر آزوف، الأحد الماضي.
وقررت السلطات القضائية الروسية، أمس الثلاثاء، سجن 7 بحارة أوكرانيين من أصل 24 احتجزتهم مؤخرًا، من دون توضيح مصير الباقين. بحسب الأناضول.
كما أقرت روسيا بإطلاق قواتها النار على السفن الأوكرانية، بدعوى محاولتها “انتهاك” المياه الإقليمية.
التوتر الروسي الأوكراني
وزعم بيان صادر عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، الإثنين، أن سفناً حربية أوكرانية حاولت انتهاك الحدود الروسية في ساعات المساء (الأحد)، الأمر الذي تطلب تدخل الأسطول البحري، وسفن تابعة للأمن الفيدرالي.
وبوقت سابق قالت قيادة القوات البحرية الأوكرانية في بيان لها، إن قارباً أمنياً تابعا لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أطلق النار على سفن حربية أوكرانية عند مضيق كيرتش في بحر آزوف.
وذكرت أن الهجوم أسفر عن إصابة 6 جنود، وأن قوات خاصة روسية احتجزت هذه السفن.
وفي مايو الماضي، قامت روسيا بتدشين جسر يربط شبه جزيرة القرم بروسيا من شأنه أن يسمح لموسكو بالحد من العزلة الجغرافية والاقتصادية للقرم التي ضمتها في مارس 2014 بشكل أحادي الجانب.
بحر آزوف
بحر صغير يعتبر أساسيا لتصدير الحبوب أو الفولاذ المنتج فى شرق أوكرانيا، ويتصل بالبحر الأسود عبر مضيق كيرتش، عمقه لا يتجاوز 14 مترا، ليكون الأقل عمقا فى العالم، تبلغ مساحة هذا البحر 37600 كلم مربع.
تحيطه أوكرانيا شمالا وغربا وشبه جزيرة القرم التى ضمتها موسكو فى 2014 إلى الجنوب الغربى، وروسيا شرقا، كما يصل إلى جنوب دونباس المنطقة الأوكرانية حيث أوقع النزاع المسلح بين كييف والإنفصاليين الموالين لروسيا أكثر من 10 آلاف قتيل خلال أربع سنوات، كما تسيطر جمهورية دونيتسك الإنفصالية المعلنة من جانب واحد على بضعة كيلومترات من سواحل بحر آزوف.
فى 2003 أبرم الرئيسان الروسى والأوكرانى فى حينها فلاديمير بوتين وليونيد كوتشما اتفاقا ينص على “إدارة مشتركة” لبحر آزوف ومضيق كيرتش “المياه الداخلية لأوكرانيا وروسيا”، ولم تسو هذه الوثيقة مسألة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين. فى 2006 اتهمت موسكو كييف بإعادة النظر فى هذه الاتفاقات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات