“علماء الثورة” تحذر الانقلاب من المساس بالرئيس مرسي

توعدت “هيئة علماء الثورة” بمصر الانقلاب العسكري بالانتقام حال مساسه بالرئيس الشرعي د. محمد مرسي. وقالت: “إن حدث ذلك- لا قدر الله- فإن القصاص يكون مشروعًا لآحاد الأمة كل بما يستطيعه، وينبغي أن يتعدى القصاص واستيفاء الثأر الجلاد والسجان إلى كل رموز ورؤوس نظام الانقلاب، وكل من تمالأ على هذه الجريمة، وهذا حق يستوفيه كل مواطن بطريقته واستطاعته”.

 كما حذرت- في بيان لها اليوم الأحد- “هيئة علماء الثورة” سلطات الانقلاب من تنفيذ أحكام إعدام الباطلة بحق قيادات الدولة المنتخبين ورموز الثورة المأسورين في سجون الانقلاب العسكري، مؤكدةً- في البيان- أن المساس بأيٍّ من المعتقلين وتنفيذ أي من هذه الأحكام الفاجرة هى جريمة قتل عمد عدوان.

 وأوضحت أن الدكتور محمد مرسي هو الرئيس الشرعي وله بيعة شرعية صحيحة لازمة في أعناق المصريين جميعًا، مضيفًا: “لا يحل لأحد نقضها أو التنصل منها، وهو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، وينبغي للأمة بأسرها تخليصه وإعادته إلى منصبه وتمكينه من مهامه، ولا يحتسب زمن اختطافه من مدته الرئاسية، وقد اوجب الشرع نصرة الحاكم المبايع على كل من نازعه صلاحياته أو حال بينه وبين القيام بوظيفته”.

كما نبهت الهيئة إلى أن من يعترف بحكم الانقلابيين، فيشرعن وجودهم، أو يقرهم على ما في أيديهم من حقوق الشعب التي اغتصبوها، أو يتفاوض معهم على دماء الشهداء، أو يتنازل عن حق الرئيس الشرعي المأسور في استرداد مهامه التي وكلته الأمة فيها، أو يسكت عن الأحكام الظالمة الباغية والتصفية الجسدية خارج إطار الشرع والقانون، فهو شريك في كل ذنب وجريمة وقعت من هؤلاء الانقلابيين.

شاهد أيضاً

إسرائيل تخشى خطوات الجيش المصري على الحدود السودانية

رصدت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بقلق بالغ التصعيد الأخير على الحدود السودانية، حيث تتعامل بحساسية …