أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن “الإخوان جماعة إسلامية لها تاريخها في خدمة الإسلام، واتهامها بالانحراف والإرهاب والإجرام دون دليل، شهادة زور”.
جاء ذلك في بيان، السبت، وقعه أحمد الريسوني رئيس الاتحاد، وعلى القره داغي أمينه العام.
وجاء بيان الاتحاد ردا على اعتبار هيئة كبار العلماء بالسعودية جماعة الإخوان “تنظيما إرهابيا”، وتأييد ذلك من مجلس الإفتاء الإماراتي.
وأوضح البيان أن جماعة الإخوان “موجودة ومعروفة في كل أنحاء العالم”، ولها في كل بلد “عشرات الآلاف من الأعضاء والمؤيدين”، بما في ذلك السعودية.
وأشار الاتحاد إلى أن الإخوان لهم “حضور سياسي ودعوي في معظم بلاد العالم”.
وسبق أن أكدت جماعة الإخوان في تعقيبها على بيان هيئة كبار العلماء بالسعودية، أنها جماعة “دعوية إصلاحية وليست إرهابية”.
يذكر أن جماعة الإخوان تتعرض منذ الانقلاب العسكري الذي قام به وزير الدفاع آنذاك، عبدالفتاح السيسي، على الرئيس الشرعي الشهيد محمد مرسي، لضربات متلاحقة، ليس على الصعيد القطري في مصر فحسب، بل في عدة دول، على رأسها الإمارات والسعودية، خشية انتقال الربيع إلى بلدانهم، حيث يعتقد قادتهم أن جماعة الإخوان هي رأسهم الحربة للربيع العربي.
وحسب مراقبون، إن حملات القمع التي تتعرض لها الجماعة في دول عدة تستهدف استئصال شأفتهم، حيث أنها تمثل أقوى جماعة إسلامية، تتصدى لمشروعات الكيان الصهيوني في المنطقة، كما أنها جماعة سلمية تعمل على نشر الإسلام بوسطيته السمحة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات