طالب أعضاء لجان شئون السياسة الأمنية بالبرلمان الألماني دوائر المخابرات الألمانية الداخلية والخارجية التحقيق بشكل مسهب حول تقرير فيلم وثائقي لفرع المحطة الأولى من التلفزيون الألماني في شمال ألمانيا يؤكد وجود أسماء أكثر من خمسمائة شخصية سورية تحمل الجنسية الألمانية (إضافة إلى ألمان) تعمل في حقل الإعلام والسياسة والعلوم لتصفية بعضهم، واعتقال بعضهم، ودعوا إلى حماية هذه الشخصيات.
ويحمل الفيلم الوثائقي عنوان “سوريا وطني المعتقل”, وقد أعلنت وزيرة الدولة بدائرة المستشارية الألمانية؛ مونيكا جوتيرز, أمس الأربعاء 8 مارس تسجيل هذا الفيلم بلائحة لجنة أوسكار للأفلام الوثائقية لما يحويه من حقائق حول ملاحقة النظام السوري لمعارضيه في ألمانيا، وأوروبا، وبعض الدول العربية، وبالتالي وثائق حية لتقديم بشار أسد ومرتزقته وميليشيات تدعمه إلى محكمة الجزاء الدولية .
ورأى أعضاء لجان شئون السياسة الأمنية أثناء عرض الفيلم محطة بالبرلمان الألماني الفيلم أن أي اعتداء على ألماني من أصل سوري أو من أصول ألمانية هو اعتداء على الشعب الألماني برمته, إضافة إلى أنه انتهاك لحقوق الإنسان وتصفية أصحاب الآراء الحرة.
ووصف عضو لجان شئون الرقابة بالبرلمان الألماني؛ هانس كريستيان شتروبيلله الفيلم الوثائقي بالوثيقة الحية لمعاناة الشعب السوري من نظام جبروتي يمتد لأكثر من خمسين عاماً، ويقصد بذلك استلام حزب البعث السلطة عام 1963م، ومنذ بداية استلام حافظ أسد الحكم معرباً عن أمله في إمكانية جمع وثائق أكثر لتشجيع محكمة الجنايات العليا التي تتخذ من لاهاي؛ بهولندا مقراً لها على إصدار قرار باعتقال بشار أسد ومعاونيه بتهمة قتل الشعب السوري وارمكاب جرائم حرب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات