كشف رواد ونشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي عن كواليس يقوم بها النظام المصري لحشد مليونية مؤيدة لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، والذي تطالب الجماهير برحيله.
وكتب أحد المغردين على حسابه في تويتر: ” الدولة بتجهز لمظاهرة تأييد مليونية بنفس طريقه الحشد بتاعت تعديل الدستور .. والموظفين هياخدوا مكافات ووجبات وإجازات .. يعني الرئيس المتهم بالفساد وإهدار المال العام هيهدر مال عام تاني علشان ينفي التهمه ويتقوي بالشعب”.
وكما ترددت أنباء عن أن هناك اتصالات أمنية بشركات البترول وغيرها لحشد الموظفين لأجل تأييد السيسي.
وكانت بواكير هذه الترتيبات ما قام به بعض المؤيدين للسيسي في بعض شوارع السويس، حيث رفعوا صور السيسي، كما رفعوا شعار “تحيا مصر”.
وانطلقت مؤيدو السيسي من كورنيش السويس الجديد، لإظهار صورة مغايرة لما عليه أهالي السويس ، الذين خرجوا في أكثر من تظاهرة على مدار الأيام الماضية مطالبين برحيل السيسي.
يأتي هذا في التوقيت الذي طالبت حملة بعنوان “باطل” الشعب المصري، اليوم الثلاثاء، للخروج في المليونية الحاشدة التي دعا إليها المقاول المصري محمد علي، للمطالبة برحيل رئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يوم الجمعة المقبل.
واتهمت الحملة، في بيان، “السيسي” بإهانة الجيش المصري، وإغراق البلاد في الديون والفساد، وإهدار ثروات الشعب، مضيفاً أن السيسي فشل في حكم مصر، وفساده أصبح مفضوحا لدرجة تسيء لمصر والمصريين”، مضيفة: “قالنا إحنا فقرا قوي، وهو بيبني قصور، وبيهدر ملايين من فلوس المصريين كان ممكن تخلي حياتهم أفضل”.
وأضافت: “كان ممكن بدل ما يبني لعائلته قصر جديد، أن يبني مستشفى أو مدرسة أو صرف صحي للمحتاجين. كان ممكن آلاف المصريين لا يتم حرمانهم من التموين”.
واعتبر البيان، أن حكم مصر أكبر من “السيسي”، الذي باع أرضها، وفشل في حماية نيلها، وأصبحت البلاد تحت حكمه أصغر من مكانتها، أصغر من تاريخها، وأصغر من أحلام شعبها.
وانتقدت حملة باطل، إغراق مصر في ديون بالمليارات، معلقة: “بتزيد كل يوم محتاجة عشرات السنين عشان نسددها، وعلشان كده لازم يرحل”.
وخلال الأيام المقبلة، تصدر وسم “ارحل يا سيسي” ضمن الأكثر تداولا بموقع “تويتر” في مصر، وسط انتشار للافتات في الشوارع المصرية تطالب السيسي بالرحيل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات