بمناسبة عيد الفصح المجيد، شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قداس الفصح المجيد في الصرح البطريركي، حيث توجه الرئيس عون فور وصوله الى الصرح البطريركي في بكركي الى صالون الصرح، حيث كان في استقباله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والكاردينال نصر الله صفير والتقطت الصور التذكارية وتم تبادل التهاني بالعيد.
ثم توجه عون والراعي الى مكتب البطريرك الخاص حيث تعقد خلوة تتناول الاوضاع الراهنة.
وألقى الرئيس عون بعد خلوة مع الراعي كلمة أكد من خلالها “اننا اليوم في عيد الكبير، ورجاؤنا قيام لبنان وخلاصه من التعثر، ونتمنى الا تتعرض القدس وكنيسة القيامة لما تعرضت له سابقا”.
واعتبر عون أن “رجاءنا هذا العام قيام لبنان وخلاصه من التعثر”، مشدّداً على “أننا لا نريد أن تتحول كنائسنا لمرافق سياحية وأن ننتظر على الباب للدخول، مثلما كان سيحصل بكنيسة القيامة لدى السريان”.
وأعرب عون في تصريح له من بكركي قبيل قداس عيد الفصح، عن تمنيه بألا “تتعرض القدس وكنيسة القيامة لما تعرضت له سابقا”، لافتاً إلى أنه “اذا تمت السيطرة على المعالم المسيحية بالقدس، سيجف النبع الذي يغذي العالم بالروح المسيحية”.
وشدد على أن “مواقفنا السياسية يجب أن تهدف الى ما يحدث في فلسطين”.
وردا على سؤال حول ما اذا سيشمل قانون العفو العام المبعدين قصرا، أكد الرئيس عون أن “العفو العام لا علاقة له بالمبعدين قصرا”.
وهنّأ عون المسيحيين بمناسبة الفصح قائلا: “ينعاد عليكم بالصحة والسلامة وعلى اللبنانيين جميعا وعلى لبنان والمسيحيين”، مشيرا الى “اننا اليوم في العيد الكبير الذي فيه تجديد للرجاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات