استشهد، صباح اليوم الخميس، مقاوم فلسطيني، متأثرا بجراحه، التي أصيب بها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة .
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، أن المواطن محمود أحمد صبري الأدهم (28 عاما)، استشهد متأثرا بجراحه، التي أصيب بها برصاص إسرائيلي، صباح اليوم، شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
وكان “الأدهم” أصيب برصاص قوات الاحتلال، بعد استهدافها موقعا للضبط الميداني، التابع للمقاومة الفلسطينية شرقي بلدة بيت حانون.
ووصل “الأدهم” إلى مشفى بيت حانون في حالة خطرة، وفارق الحياة، متأثرا بهذه الإصابة.
ونعت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الشهيد الأدهم، وقالت إنه: “أحد عناصرها من حماة الثغور، وقد استشهد بعد تعرضه لنيران قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة”.
وأضافت في بيان لها: “الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد مجاهدينا، أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور، ونحن نجري فحصاً وتقييماً لهذه الجريمة، ونؤكد أنها لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي”.
وفي ذات السياق، أعلن جيش الاحتلال اليوم عن نصبه آلية عسكرية تابعة لوحدة الهندسة قرب معبر المنطار “كارني” القريب من حي الشجاعية.
وحسب موقع 0404، فالاحتلال نصب الآلية ضمن عمل استثنائي، حيث أدى نصب الآلية حالة شد انتباه سكان الشجاعية.
كما اعترف جيش الاحتلال بإطلاق النار على الأدهم مما أدى لاستشهاده، بحجة تنقله في منطقة محذورة قرب السياج الفاصل.
وفى نفس السياق أعادت سلطات الاحتلال اعتقال الأسير المقدسي وسيم الجلاد (41 عاما)، لحظة تحرره من معتقل النقب الصحراوي، وذلك بعد قضائه مدة محكوميته البالغة 15 عاما، ونقلته إلى مركز تحقيق “المسكوبية”.
وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين في القدس أمجد أبو عصب، أن سلطات الاحتلال تنفذ هذه السياسة بحق أسرى القدس لحظة تحررهم للتنغيص على عائلاتهم وأصدقائهم ومنعهم من الاحتفاء بهم لحظة الإفراخ عنهم.
وقضى الأسير الجلاد قبل هذا الاعتقال أربع سنوات في سجون الاحتلال.
وبين نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تنفذ هذه السياسة بحق أسرى القدس لحظة تحررهم بهدف منع عائلاتهم وأصدقائهم من الاحتفاء بهم لحظة تحررهم.
وكانت قوات الاحتلال نفذت خلال الأعوام الماضية حملات اعتقال سابقة على خلفية مشاركة المقدسيين في استقبال أسرى محررين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات