غزة تحت القصف في العيد وأكثر من ألف شهيد في 3 أسابيع و100 طفل يوميا

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في عدة مناطق بقطاع غزة قصفا وتدميرا، وجعل غزة تحت القصف في العيد، فيما لم تسجل محادثات لاستئناف وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات أي تقدم.

واستُشهد أكثر من ألف فلسطيني منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 18 مارس، فيما واصلت قوات الاحتلال، غاراتها الجوية وعملياتها البرية في مختلف أنحاء القطاع خلال أيام عيد الفطر، ما أسفر عن تسجيل مزيد من الشهداء والجرحى من جراء القصف والاستهدافات المستمرة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لمناطق في رفح بينها النصر والشوكة والمناطق الشرقية والغربية وأحياء السلام والمنارة وقيزان النجار، وذلك تزامنا مع عملياته البرية بعدما أعلن في الأيام الأخيرة توسيع عملياته جنوبي القطاع.

يأتي ذلك في وقت يقضي أهالي غزة العيد على أنقاض منازلهم وفي زيارة أضرحة أقاربهم الشهداء ووسط الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر 2023.

وفي آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة، الإثنين، فإن حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الحرب في الثامن عشر من مارس الجاري بلغت 1001 شهيد و2359 إصابة بينهم 80 شهيدا و305 إصابات منذ أول أيام عيد الفطر، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50,357 شهيدا و114,400 إصابة.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في عدة مناطق بالقطاع، فيما لم تسجل محادثات لاستئناف وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات أي تقدم، إذ أعلنت حماس قبولها للمقترح الجديد الذي قدمته مصر، وفي المقابل قالت إسرائيل إنها قدمت مقترحا بديلا له بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

قتل 100 طفل يوميا

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أن نحو 100 طفل في قطاع غزة يُقتلون أو يتعرضون للتشويه يوميًا، خلال الأيام العشرة الماضية، جراء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأفادت المنظمة بـ”مقتل 322 طفلا على الأقل وإصابة 609 آخرين في قطاع غزة، عقب انهيار وقف إطلاق النار، واستئناف إسرائيل في 18 آذار/ مارس الجاري، حرب الإبادة التي تشنها على القطاع.

وأشارت المنظمة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال هم من النازحين الذين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو منازل مدمّرة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في المساعدات الأساسية.

وأكدت “اليونيسف” أن الحظر الشامل على دخول الإمدادات إلى قطاع غزة “يعرّض المدنيين، وخاصة مليون طفل، لخطر بالغ”، مشددة على الحاجة الملحّة لفتح ممرات إنسانية وإدخال المساعدات دون قيود.

وذكرت المنظمة أن أكثر من 15 ألف طفل قُتلوا، وأصيب أكثر من 34 ألفًا، فيما اضطر مليون طفل إلى النزوح منذ بدء الحرب قبل 18 شهرًا.

 

شاهد أيضاً

ندوة: المحاكمات السياسية في تونس أداة السلطة لتصفية خصومها

ناقلت ندوة فكرية في تونس تحت عنوان “المحاكمات السياسية بين الأمس واليوم” كيف تستغل السلطة …