اتهم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الرئيس نيكولاس مادورو بأنه أخضع كبار قادة الجيش لجهاز كشف الكذب، بحسب سبوتنيك.
وقال غوايدو مساء أمس الجمعة أن الرئيس نيكولاس مادورو أخضع كبار قادة الجيش لجهاز كشف الكذب من أجل ضمان ولائهم، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة الثلاثاء.
واعتبر غوايدو أنه “لا توجد أي ثقة” داخل النظام، داعيًا إلى التظاهر “في شكل سلمي” اليوم السبت أمام القواعد العسكرية في البلاد لمطالبة الجيش بالتخلي عن مادورو.
ودعا رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، أمس الجمعة الجيش إلى “محاربة جميع الانقلابيين”، وذلك بعد يومين من دعوة زعيم المعارضة خوان غوايدو، للجيش للانضمام إليه والإطاحة بمادورو.
وكان زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، أعلن عن بدء موظفي الدولة إضرابا اعتبارا من أمس الخميس.
وتعليقا على هذه الدعوة، قال رئيس الجمعية التأسيسية، ديوسدادو كابلو، إن تنفيذ إضراب غير ممكن، موضحا أن “من يدعو إلى إضراب لابد أن تكون لديه قوة، ليس لديهم أنصار”، متسائلا: “إلى من يتوجهون بهذه الدعوة، ومن يحفزون؟ ومن سيوافق على الإضراب؟”.
والثلاثاء الماضي، أعلنت الحكومة الفنزويلية، إفشال محاولة انقلاب نفذتها مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة.
وبالتزامن مع محاولة الانقلاب، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور محاطا بجنود مدججين بالسلاح، وإلى جانبه زعيم المعارضة السابق ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بالعاصمة كراكاس.
واتهمت الخارجية الفنزويلية، كولومبيا بمساعدة المعارضة في محاولة الانقلاب العسكري، فيما اعتبر مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، صمويل مونكادا، أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس “القائدان الفعليان” لمحاولة الانقلاب الفاشلة.
يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات