قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية: إن شركات إماراتية متهمة بخرق حظر تصدير السلاح إلى ليبيا ومساعدة الجنرال المتمرد خليفة حفتر، مشيرة إلى أن الشركات قامت بنقل 11 ألف طن وقود الطائرات إلى شرق ليبيا.
وقال محرر شؤون الشرق الأوسط أندرو إنغلاند، إن شحنات الوقود التي نقلت إلى معقل حفتر في الشرق هي محل تحقيق لجنة خبراء في الأمم المتحدة وتقدر قيمتها في السوق بحوالي 5 ملايين دولار في وقت تحميلها ونقلها إلى ميناء بنغازي في شرق البلاد.
وقالت القائمة بأعمال المبعوث الأممي لليبيا ستيفاني ويليامز، إن الأمم المتحدة تتعامل مع شحنات الوقود للطائرات بأنها “إمدادات قتالية”، كما أن نقلها إلى شرق البلاد قد يكون بمثابة خرق لقرار منع تصدير الأسلحة إلى ليبيا.
واشتكى الدبلوماسيون ولأشهر مما وصفوه الخرق الصارخ والمتكرر الذي قامت به القوى الخارجية بما فيها الإمارات العربية المتحدة الداعمة لطرفي النزاع في الحرب الأهلية.
وتكشف وثائق حصلت عليها الصحيفة، عن الشحن والنقل تفاصيل نادرة عن ثلاث شركات متورطة في العملية. وتظهر الوثائق أن الجهة المزودة للوقود هي “أفريفين لوجستيك أف زيد إي” ومقرها إمارة الشارقة. وتم تحميل الوقود على متن “أم تي غالف بيتروليوم 4” وهي ناقلة نفط تحمل العلم الليبيري وتديرها شركة “غالف شيبنغ سيفرسيس أف زيد سي”.
وقال المسؤولون في الأمم المتحدة إن الشركات المتورطة هي مسجلة في الإمارات وتم تحميل الوقود من داخل الأراضي الإماراتية، لكنهم رفضوا الكشف عن أسمائها.
وأفرغ وقود الطائرات في بنغازي يوم 16 آذار/ مارس، في وقت زادت فيه قوات حفتر من غاراتها الجوية وهجماتها الصاروخية على طرابلس.
ويقول المسؤولون الليبيون في طرابلس، إن الإمارات واصلت دعم حفتر بالسلاح والذخيرة رغم اتفاق كانون الثاني/ يناير الذي طالب الدول الخارجية بعدم التدخل في الحرب الأهلية بليبيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات