فتحت صناديق الاقتراع في اسرائيل، صباح اليوم الثلاثاء، لانتخاب 120 عضوًا في الكنيست، بحسب الأناضول.
واستنادًا إلى لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية، يبلغ عدد اصحاب حق الاقتراع في الانتخابات 6 ملايين و339 الف و279 ناخب.
ويدلي أصحاب حق الاقتراع بأصواتهم في 10720 صندوق اقتراع يتم فتحها يوم الانتخابات في كل أنحاء اسرائيل.
ومن بينها فإن هناك 191 صندوق اقتراع في المستشفيات و58 صندوقا في السجون.
وينص القانون على اعتبار يوم الانتخابات العامة هو يوم عطلة رسمية في جميع المؤسسات العامة والخاصة.
وبموجب القانون ومن أجل ممارسة حق التصويت، يستحق كل ناخب السفر بالمواصلات العامة مجانا من بلدة إلى بلدة أخرى ذهابا وإيابا.
ويتاح السفر من خلال خطوط المواصلات العامة المنتظمة بين المدن وبواسطة خطوط القطار.
وفي الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي تنشر محطات التلفزة الاسرائيلية النتائج الأولية للانتخابات.
يشارك 41 حزبا في الانتخابات العامة الإسرائيلية، لكن غالبيتها لن يجد له مكانا في الكنيست (البرلمان).
ترجح استطلاعات الرأي العام تمثيل 12 حزبا فقط في الكنيست الحادي والعشرين، غالبيتها من أحزاب اليمين.
من تلك الأحزاب: “الليكود”، بزعامة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، و”هوية” برئاسة موشيه فايغلين، و”اليمين الجديد” برئاسة نفتالي بنيت، و”شاس” برئاسة ارييه درعي، و”يهودوت هتوراه” برئاسة يعقوب ليستمان، و”اليمين الجديد” برئاسة الحاخام رافي بيرتس، و”كلنا” برئاسة موشيه كحلون.
أما من الوسط، فمن المرجح فوز تحالف “أزرق- أبيض”، برئاسة رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس، و”العمل” برئاسة افي غاباي.
بينما يقف “ميرتس” وحيدا في قائمة أحزاب اليسار المتوقع تمثيلها في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
خلافا لعام 2015، حين خاضت الانتخابات في قائمة واحدة هي “القائمة المشتركة”، فإن الأحزاب العربية تخوض انتخابات الثلاثاء ضمن قائمتين.
نسبة الحسم
يفرض قانون الانتخابات الإسرائيلي على الحزب حصد 3.25 بالمئة أو أكثر من أصوات المقترعين لدخول الكنيست.
وهذا التحدي قد يُغيب أحزاب عديدة كانت ممثلة في الكنيست العشرين.
وترجح استطلاعات أن حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني، برئاسة وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، لن يجتاز نسبة الحسم، وهو ما ينطبق أيضا على حزب “جيشر”، برئاسة اورلي ليفي ابكسيس.
وتحصل الأحزاب التي تجتاز نسبة الحسم على عدد مقاعد يتساوى مع قوتها الانتخابية، من خلال تقسيم مجموع الأصوات الصحيحة التي حظيت بها القوائم، التي اجتازت نسبة الحسم، على 120، وهو عدد مقاعد الكنيست، وبذلك يتم تحديد عدد الأصوات التي تساوي مقعدا واحدا.
دائما يوم الثلاثاء
كما كان الحال في جميع الانتخابات الإسرائيلية السابقة، تجرى الانتخابات اليوم الثلاثاء.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية إن إجراء انتخابات الكنيست يوم ثلاثاء يعود إلى البند 9 من “قانون أساس: الكنيست”.
ويقضي هذا البند بـ”إجراء الانتخابات يوم الثلاثاء، الموافق الثالث من شهر حشفان، حسب التقويم العبري من السنة، التي تنتهي فيها ولاية الكنيست”.
من المفترض أن تُجرى انتخابات الكنيست كل أربع سنوات، لكن يمكن أن يتخذ الكنيست قرارا بأغلبية عادية لتبكير حله، كما جرى في الانتخابات الحالية، حيث كان يُفترض إجراء الانتخابات نهاية العام الجاري.
ولجأت الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم إلى حل الكنيست، والدعوة إلى انتخابات مبكرة عقب أزمة داخل الائتلاف؛ بسبب مشروع قانون للتجنيد، وكذلك عقب استقالة وزير الدفاع ليبرمان؛ احتجاجا على قبول نتنياهو هدنة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
ويمكن للكنيست تمديد ولايته لأكثر من أربع سنوات بأغلبية 80 عضوا، كما حدث في انتخابات الكنيست الثامنة، حيث تم تأجيلها شهرين بسبب حرب أكتوبر 1973 ضد مصر وسوريا.
** عدد الناخبين
يبلغ عدد الناخبين 6 ملايين و339 ألفا و279 ناخبا، بحسب لجنة الانتخابات.
ويدلي الناخبون بأصواتهم في عشرة آلاف و720 صندوق اقتراع، بينها 191 في المستشفيات و58 في السجون، و96 صندوقا في البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإسرائيلية.
لا يحق للناخب المتواجد خارج إسرائيل المشاركة في الانتخابات، إلا إذا كان من أعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية.
نتائج الانتخابات
مع انتهاء عملية التصويت، تنشر محطات التلفزة الإسرائيلية نتائج عيناتها الاستطلاعية، وهي تعطي نتائج تقريبية للانتخابات.
بينما يتم نشر النتائج الرسمية خلال ثمانية أيام بعد يوم الانتخابات.
لا رقابة أجنبية
خلافا للكثير من الدول، لا تسمح إسرائيل برقابة خارجية على انتخاباتها.
وردا على طلب الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط السماح لوفد منها بالرقابة على الانتخابات، كتب رئيس الكنيست، يولي ادلشتاين، في رسالة، يوم 29 يناير/كانون ثانٍ الماضي: “لم نقبل أبدا وجود مراقبين خارجيين في عمليتنا الديمقراطية، وهو أمر لا يمكن تصوره”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات