فتح ملف مقتل ريجينى مجددا .. من المتورطين بقتلة ؟

شكلت مصر فريقاً جديداً للتحقيق في مقتل  مقتل الباحث الإيطالي الجنسية ريجيني تعرض للتعذيب والقتل في القاهرة عام 2016 تزامن هذا الحدث مع  زيارة وفد إيطالي القاهرة من أجل بحث القضية ليبرز سؤالا هاما ما الجديد الآن يستدعى تح ملف ريجينى مرة اخرى بعد مرور 4 أعوام على وفاتة .
فقد اختفى جوليو ريجيني (28 عاماً)، طالب الدكتوراه بجامعة كمبردج، الذى كان يجري أبحاثاً عن النقابات المستقلة في مصر في إطار أطروحة الدكتوراه في القاهرة في يناير 2016 وعُثر على جثته بعد أسبوع تقريباً على جانب طريق سريع في إحدى ضواحي القاهرة وأظهرت اختبارات الطب الشرعي أنه تعرض للتعذيب قبل موته.
وأظهر تشريح إيطالي للجثة، عقب نقل جثمانه إلى روما، أنه قتل إثر تعرضه لضربة قوية في أسفل جمجمته، وإصابته بكسور عدة في كل أنحاء جسده.
وأبلغت مصادر مخابراتية وأمنية رويترز في 2016 بأن الشرطة ألقت القبض على ريجيني خارج محطة لمترو الأنفاق بالقاهرة ثم نقلته إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني. ونفت الشرطة ذلك.
وصدر بيان النائب العام المصري اليوم الأربعاء  ذكر أن المستشار حمادة الصاوي أبلغ مجموعة زائرة من المحققين الإيطاليين «بتشكيل فريق تحقيق جديد يعكف على دراسة وترتيب أوراق القضية».
فيما لم يذكر البيان سبب تشكيل الفريق. وشكا المحققون الإيطاليون مراراً من نقص التعاون من نظرائهم المصريين.
و كشف مكتب النائب العام أن المحققين المصريين «استمعوا.. لرؤى» نظرائهم الإيطاليين في اجتماعات مشتركة أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء.
وأشار بيان النائب العام اليوم إلى “تشكيل فريق تحقيق جديد يعكف على دراسة وترتيب أوراق القضية، ويعمل على اتخاذ كافة إجراءات التحقيق اللازمة لاستجلاء الحقيقة في حيادية واستقلالية تامة”.
وأبلغ الصاوي القرار إلى عدد من المحققين الإيطاليين الذين أتوا إلى القاهرة لحضور اجتماعات مشتركة مع نظرائهم المصريين حول القضية.
يذكر أن فريق التحقيق في مقتل ريجيني تشكل بعدما زار رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي القاهرة الثلاثاء والتقى بالسيسى .
وكانت إيطاليا قد حددت في 2019 أسماء خمسة أفراد من قوات الأمن المصرية للتحقيق معهم لضلوعهم المزعوم في قتل ريجيني .
تأتي تلك التداعيات بعد تفاصيل نشرت عن أن ريجيني وقع ضحية للأمن المصري
حيث سبق أن قال مدعيان إيطاليان 18 ديسمبر 2019، إن الطالب جوليو ريجيني، الذي عُذب وقُتل في القاهرة عام 2016، وقع في «شباك عنكبوتية» نسجتها أجهزة الأمن المصرية في الأسابيع التي سبقت وفاته.
حيث يحقق المدعيان الإيطاليان سيرجيو كولايوكو وميشيل بريستيبينو في قتل ريجيني بالتنسيق مع مسؤولين مصريين لكن بعد نحو أربعة أعوام لم توجه اتهامات لأي شخص.
من ناحيتهم نفى مسؤولون مصريون مراراً أي تورط في مقتل ريجيني. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات في مصر على تصريحات المدعين.
لكن سيرجيو كولايوكو قال في الجلسة الأولى للجنة برلمانية تشكلت لمراجعة القضية إن قوات الأمن في القاهرة وضعت ريجيني تحت تدقيق مكثف.
وأضاف «نسج جهاز الأمن الوطني المصري شبكة استخدم فيها الجهاز أقرب الناس لجوليو في القاهرة فى اكتوبر قبل وفاتة ». وزعم أن أشخاصاً كانوا يعرفون ريجيني قدموا معلومات عنه لأجهزة الأمن

شاهد أيضاً

نعيم قاسم: اتفاق حكومتنا مع إسرائيل “كأن لم يكن” ويمثل تنازلا عن السيادة

ندّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، السبت، بالاتفاق الإطاري الذي وقّع بين لبنان وإسرائيل …