تهاجم فرنسا الإسلام، وتسن قوانين من شأنه تضيق الخناق على المسلمين، بدء من الحجاب وإغلاق المساجد وآخرها شن هجوم عنيف على أطفال مسلمين لقيامهم بأداء الصلاة في مدارسهم.
وقال باب ندياي وزير التربية والتعليم الفرنسي، إنه تم استدعاء آباء تلاميذ، بعد أدائهم الصلاة في مدرستهم، وتذكيرهم بالالتزامات المتعلقة بالحياد الديني، مؤكدا أنه تم بالفعل تنظيم جلسات العلمانية للطلاب في هذه المدارس.
ووصف بعض العلمانيين، قيام بعض التلاميذ المسلمين بالصلاة داخل مدارس ابتدائية في مدينة نيس بجنوب فرنسا، بأنها “خطيرة للغاية”، بسبب عدائهم لكل ما هو إسلامي.
فوفقاً لبعض المعلمين والموظفين، شوهد بعض التلاميذ المسلمين يصلون في أثناء استراحة الغداء في ساحة/فناء مدارس ابتدائية في مدينة نيس، ويتعلق الأمر بنحو خمسة عشر تلميذاً، في خمس مدارس ابتدائية، تتراوح أعمارهم بين تسعة أعوام و عشرة أعوام، وفق ما أوردت وسائل إعلام فرنسية متعددة.
عمدة مدينة نيس، كريستيان إستروزي، قال إن مجموعات من الطلاب من عدة مدارس في نيس قاموا بتنظيم صلاة المسلمين خلال استراحة الغداء، وذلك في رسالة موجهة إلى رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، نشرها على حسابها على تويتر.
أكد أيضا إستروزي أنه كانت هناك “دقيقة صمت إحياء لذكرى النبي محمد” (عليه الصلاة والسلام)، بما في ذلك في ثلاث مدارس ابتدائية. وهي عملية ذكرت إذاعة “أوروب1” أن أئمة وأهالي تلاميذ هم من نسّقها، من دون مزيد من التفاصيل.
استنكر المتطرف كريستيان إستروزي، بما اسماه “محاولات اقتحام الدين لمقدسات الجمهورية”، متحدثا عن “حقائق بالغة الخطورة تقوض علمانية المدرسة” الجمهورية بفرنسا، حسب كلامه.
وفي بيان مشترك مع عمدة نيس، اعتبر وزير التربية والتعليم باب ندياي أن هذه “الهجمات الخطيرة للغاية على مبدأ العلمانية لا تطاق ويجب أن تخضع لرد جماعي وحازم”.
وجاء في بيانهم الصحافي أن “مدرسة الجمهورية هي ملاذ لجميع أطفال فرنسا ومن الواجب حمايتهم من أي دخول ديني”.
ما يؤكد حسب مراقبين، أن فرنسا تعمل على تضيق الخناق على المسلمين، باسم حماية العلمانية الزائفة.
وأوضح الوزير أنه تم استدعاء آباء التلاميذ، وتذكيرهم بالالتزامات المتعلقة بالحياد الديني، مؤكدا أنه تم بالفعل تنظيم جلسات العلمانية للطلاب في هذه المدارس.
كما أعلن عن فتح تحقيق إداري من قبل المفتشية العامة لإثبات الحقائق بدقة واستخلاص استنتاجات مفيدة.
واعتبر المتطرف إريك سيوتي، رئيس حزب “الجمهوريون” اليميني المحافظ، أن “هناك حقائق خطيرة تحدث في المدارس. وأنه يجب على الدولة التدخل بشكل عاجل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات