فضيحة.. إعلاميون مصريون يستنكرون تصدّي الشعب التركي للانقلابيين

بعد ترحيبهم بمحاولة انقلاب مجموعة في الجيش التركي على نظام الرئيس رجب طيب أردوغان، وخيبة الأمل التي أصابتهم عقب فشلها، استنكر إعلاميون مصريون موالون للانقلاب العسكري بمصر قيام مواطنين أتراك بمهاجمة العناصر الانقلابية في الجيش التركي عقب ضبطها، واصفين ما جرى بـ “مسرحية هزلية”.

وأعرب الإعلامي أحمد موسى عن حزنه وغضبه تجاه ما أسماه “المناظر المستفزة” والتي تمثّلت بمشاهد صعود المدنيين الأتراك على الدبابات، واستيلائهم على ملابس وأسلحة جنود الانقلاب وضربهم بالهراوات عقب محاولتهم تنفيذ انقلاب عسكري في البلاد.

وانتقد موسى بعنف قيام الشرطة التركية بالقبض على قادة الجيش والجنود المتمردين، قائلا في برنامجه “على مسئوليتي” الذي يقدمه عبر فضائية “صدى البلد” مساء السبت، “من متى تقوم الشرطة بالقبض على الجيش؟ زكيف يستسلم الجندي ويرفع يديه أمام المواطن؟ أنت الجيش فكيف يفعل الشعب بك ذلك؟”.

وأضاف “الميليشيات التابعة لأردوغان تضرب العساكر داخل الدبابات، لكننا في مصر ليس لدينا ميليشيا تقوم بإذلال الجيش”.

وواصل موسى حديثه، قائلا “إن الجيش التركي تعرض لانتهاكات لإهانات بالغة أطاحت بسمعته”، على حد تعبيره.

وشارك إعلاميون ونشطاء آخرون في استنكار ما واجهه الانقلابيين في تركيا؛ فكتب الاعلامي محمد عبد الرحمن على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ينتقد “الإهانات المُذلّة التي يتلقاها الجيش التركي، وتخلي جنوده عن سلاحهم، وسيطرة المدنيين بالسكاكين على الدبابات”، مشيدا بجيش مصر.

واعتبر الاعلامي خالد صلاح رئيس تحرير صحيفة “اليوم السابع” الخاصة المؤيدة للسلطة في مصر، أن أحداث تركيا “كشفت الفارق بين جيش لا يجد ظهيراً شعبياً وبين جيش لا يتحرك إلا لحماية الشعب ويصون حاضره ومستقبله (في إشارة إلى الجيشين التركي والمصري)”، بحسب قوله.

ورأى صلاح في مقال له، أن “محاولة الانقلاب في تركيا هي أكبر انتصار لسمعة ثورة 30 يونيو وتأكيد قيمتها التاريخية كثورة شعبية حقيقية وليست انقلاباً عسكرياً”.

وتابع “الفرق هائل بين الثورة الشعبية التي تحميها الجيوش، وبين الانقلاب العسكري الذي لا يجد ظهيراً في الشارع، الأتراك خرجوا ضد الدبابات لحماية الديمقراطية، والمصريون خرجوا في 30 يونيو وفى 3 يوليو في حماية جيشهم ولحماية جيشهم في وقت واحد انتصاراً للديمقراطية وللإطاحة بالجماعة التي انقلبت على الدستور والوطنية والشعب”.

من جانبه، زعم الإعلامي إبراهيم عيسى في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن ما وصفه بـ “الانقلاب المزعوم” هو عبارة عن “مؤامرة شخصية من أردوغان ليتمكَّن من سحق ما تبقى من ديمقراطية في تركيا تحت ادّعاء حماية الديمقراطية من الانقلابيين”، وفق تقديره.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …