قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن إيسلندا أعلنت إجراء انتخابات تشريعية مبكرة للمرة الثانية في أقل من عام، وذلك بعد خروج حزب من الحكومة الائتلافية، احتجاجًا على إخفاء رئيس الوزراء الإيسلندي، بيارنى بنديكتسون، تورط والده في طلب سجل قضائب نظيف لشخص أدين باغتصاب طفلة.
وأضافت الصحيفة، أن حزب “المستقبل المشرق” قال إن ما حدث “خرقًا خطيرًا للثقة” واستقال من الائتلاف الحاكم، لأنه تستر على فضيحة تشمل والد رئيس الوزراء، مما أدى إلى انهيار الحكومة.
وقال الحزب على صفحته على موقع “فيس بوك” الاجتماعى إنه “قرر إنهاء التعاون مع الحكومة”، مما أدى إلى انهيار إدارة رئيس الوزراء بعد تسعة أشهر فقط من تشكيلها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات